فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 2444

وقال آخر كأن نخلا من أباض عوجا أعناقها إذ حمت الخروجا وأنشد محمد بن زياد الأعرابي ألا يا جارنا بأباض إنا وجدنا الريح خيرا منك جارا تغذينا إذا هبت علينا وتملأ وجه ناظركم غبارا

أباغ بضم أوله وآخره غين معجمة إن كان عربيا فهو مقلوب من بغى يبغي بغيا وباغ فلان على فلان إذا بغى

وفلان ما يباغ عليه ويقال إنه لكريم ولا يباغ وأنشدوا إما تكرم إن أصبت كريمة فلقد أراك ولا تباغ لئيما فهذا من تباغ أنت وأباغ أنا فعل لم يسم فاعله

وقرأت بخط أبي الحسن بن الفرات وسمي حجر آكل المرار لأن امرأته هندا سباها الحارث بن جبلة الغساني وكان أغار على كندة فلما انتهى بها إلى عين أباغ هكذا قال أبو عبيدة أباغ بضم الهمزة وقال الأصمعي أباغ بالفتح وقال عبد الرحمن بن حسان هن أسلاب يوم عين أباغ من رجال سقوا بسم ذعاف وقالت ابنة فروة بن مسعود ترثي أباها وكان قد قتل بعين أباغ بعين أباغ قاسمنا المنايا فكان قسيمها خير القسيم وقالوا سيدا منكم قتلنا كذاك الرمح يكلف بالكريم هكذا الرواية في البيت الأول بالفتح وفي الثاني بالضم آخر خط ابن الفرات

قال أبو الفتح التميمي النساب كانت منازل إياد بن نزار بعين أباغ وأباغ رجل من العمالقة نزل ذلك الماء فنسب إليه

قال وعين أباغ ليست بعين ماء وإنما هو واد وراء الأنبار على طريق الفرات إلى الشام وقيل في قول أبي نواس فما نجدت بالماء حتى رأيتها مع الشمس في عيني أباغ تغور حكي أنه قال جهدت على أن تقع في الشعر عين أباغ فامتنعت علي فقلت عيني أباغ ليستوي الشعر

وقوله تغور أي تغرب فيها الشمس لأنها لما كانت تلقاء غروب الشمس جعلها تغور فيها

وكان عندها في الجاهلية يوم لهم بين ملوك غسان ملوك الشام وملوك لخم ملوك الحيرة قتل فيه المنذر ابن المنذر بن امرىء القيس اللخمي فقال الشاعر بعين أباغ قاسمنا المنايا فكان قسيمها خير القسيم وقد أسقط النابغة الذبياني الهمزة من أوله فقال يمدح آل غسان يوما حليمة كانا من قديمهم وعين باغ فكان الأمر ما ائتمرا يا قوم إن ابن هند غير تارككم فلا تكونوا لأدنى وقعة جزرا

الأبالخ بفتح أوله واللام مكسورة والخاء معجمة جمع بليخ على غير قياس

والبليخ نهر بالرقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت