فهرس الكتاب

الصفحة 1408 من 2444

شهد بالفتح ثم السكون وآخره دال مهملة لغة في الشهد بالضم وهو ماء لبني المصطلق من خزاعة قال كثير وإنك عمري هل ترى ضوء بارق عريض السنا ذي هيدب متزحزح قعدت له ذات العشاء أشيمه بمر وأصحابي بجبة أذرح ومنه بذي دوران لمع كأنه بعيد الكرى كفا مفيض بأقرح فقلت لهم لما رأيت وميضه ليرووا به أهل الهجان المكشح قبائل من كعب بن عمرو كأنهم إذا اجتمعوا يوما هضاب المضيح تحل أدانيهم بودان فالشبا ومسكن أقصاهم بشهد فمنصح وقال نصر الشهد جبل في ديار أبي بكر بن كلاب

شهراباذ مدينة كانت بأرض بابل وهي مدينة إبراهيم عليه السلام وكانت عظيمة جليلة القدر راكبة البحر يعني الفرات فنضب ماؤه عنها فبطلت وموضع مجراه وسمته معروف إلى الآن

شهرابان بالنون قرية كبيرة عظيمة ذات نخل وبساتين من نواحي الخالص في شرقي بغداد وقد خرج منها قوم من أهل العلم

شهرزور بالفتح ثم السكون وراء مفتوحة بعدها زاي وواو ساكنة وراء وهي في الإقليم الرابع طولها سبعون درجة وثلث وعرضها سبع وثلاثون درجة ونصف وربع وهي كورة واسعة في الجبال بين إربل وهمذان أحدثها زور بن الضحاك ومعنى شهر بالفارسية المدينة وأهل هذه النواحي كلهم أكراد قال مسعر بن مهلهل الأديب شهرزور مدينات وقرى فيها مدينة كبيرة وهي قصبتها في وقتنا هذا يقال لهم نيهم ازراي وأهلها عصاة على السلطان قد استطعموا الخلاف واستعذبوا العصيان والمدينة في صحراء ولأهلها بطش وشدة يمنعون أنفسهم ويحمون حوزتهم وسمك سور المدينة ثمانية أذرع وأكثر أمرائهم منهم وبها عقارب قتالة أضر من عقارب نصيبين وهم موالي عمر بن عبد العزيز وجرأهم الأكراد بالغلبة على الأمراء ومخالفة الخلفاء وذلك أن بلدهم مشى ستين ألف بيت من أصناف الأكراد الجلالية والباسيان والحكمية والسولية ولهم به مزارع كثيرة ومن صحاريهم يكون أكثر أقواتهم وبقرب من هذه المدنية جبل يعرف بشعران وآخر يعرف بالزلم الذي يصلح في أدوية الجماع ولا أعرفه في مكان غيره ومنها ديلمستان سبعة فراسخ وقد ذكرت ديلمستان في موضعها وبشهرزور مدينة أخرى دونها في العصيان والنجدة تعرف بشيز وأهلها شيعة صالحية زيدية أسلموا على يد زيد بن علي وهذه المدينة مأوى كل ذاعر ومسكن كل صاحب غارة وقد كان أهل نيم ازراي أوقعوا بأهل هذه المدينة وقتلوهم وسلبوهم وأحرقوهم بالنار للعصبية في الدين بظاهر الشريعة وذلك في سنة 143 وبين المدينتين مدينة صغيرة يقال لها دزدان بناؤها على بناء الشيز وداخلها بحيرة تخرج إلى خارجها تركض الخيل على أعلى سورها لسعته وعرضه وهي ممتنعة على الأكراد والولاة والرعية وكنت كثيرا ما أنظر إلى رئيسها الذي يدعونه الأمير وهو يجلس على برج مبني على بابها عالي البناء وينظر الجالس عليه إلى عدة فراسخ وبيده سيف مجرد فمتى نظر إلى خيل من بعض الجهات لمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت