فهرس الكتاب

الصفحة 1429 من 2444

كصداء والمثل المقذفة بنت قيس بن خالد الشيباني وكانت زوجة لقيط بن زرارة فتزوجها بعده رجا من قومها فقال لها يوما أنا أجمل أم لقيط فقالت ماء ولا كصداء أي أنت جميل ولكن لست مثله قال أبو عبيد وقال المفضل صداء ركية ليس عندهم ماء أعذب منها وفيها يقول ضرار بن عمرو السعدي وإني وتهيامي بزينب كالذي يطالب من أحواض صداء مشربا قال ولا أدري صداء فعلاء أم فعال فإن كان فعالا فهو من صدا يصدو أو من صدي يصدى وقال الزجاج وفي أمثال العرب ماء ولا كصداء وبعضهم يقول لا كصدا وإنما هي بئر للعرب عذبة جدا وهذا الاسم اشتق لها من أنها تصد من شرب منها عن غيرها من المشارب وليس ذلك من اللفظ فأما الضم فإنه ليس فيها معروفا ومن قال كصداء فجائز أن تكون سميت بذلك لأن لونها لون الصدإ قال شمر صدا الهام يصدو إذا صاح وإن كان صداء فعلاء فهو من المضاعف كقولهم صماء من الصمم وقال أبو نصر بن حماد صداء اسم ركية عذبة الماء وفي المثل ماء ولا كصداء وقلت لأبي علي النحوي هو فعلاء من المضاعف فقال نعم وانشدني لضرار بن عتبة العبشمي السعدي كأني من وجد بزينب هائم يخالس من أحواض صداء مشربا رأى دون برد الماء هولا وذادة إذا اشتد صاحوا قبل أن يتحببا قالوا تحبب الحمار إذا امتلأ من الماء وقال بعضهم صدآء مثل ضدعاء قال وسألت عنه بالبادية رجلا من بني سلم فلم يهمزه وقال نصر صداء ماء معروف بالبياض وهو بلد بين سعد بن زيد مناة بن تميم وكعب بن ربيعة بن كلاب يصدر فيه فلج جعدة وهو ماء قليل ليس في تلك الفلاة وهي عريضة غيره وغير ماء آخر مثله في القلة وبصداء منبر وماؤه شديد المرارة كذا قال نصر وكيف يكون مرا وفي المثل السائر فيه ما يدل على حلاوته والله أعلم قال آدم بن شدقم العنبري وحبذا شربة من شنة خلق من ماء صداء تشفي حر مكروب قد ناط شنتها الظامي وقد نهلت منها بحوض من الطرفاء منصوب تطيب حين تمس الأرض شنتها للشاربين وقد زادت على الطيب قال ابن الفقيه قدم ابن شدقم العنبري البصرة فملح عليه شرب الماء واشتد عليه الحر وآذاه تهاوش ريحها وكثرة بعوضها ثم مطرت السماء فصارت ردغا فقال أشكو إلى الله ممسانا ومصبحنا وبعد شقتنا يا أم أيوب وان منزلها أمسى بمعترك يزيده طبعا وقع الأهاضيب ما كنت أدري وقد عمرت مذ زمن ما قصر أوس وما بح الميازيب تهيجني نفحات من يمانية من نحو نجد ونعبات الغرابيب كأنهن على الأجذال كل ضحى مجالس من بني حام أم النوب يا ليتنا قد حللنا واديا خصبا أو حاجرا لفنا غض التعاشيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت