الله الجيراني الضبي سمع منه محمد بن علي الجوزداني وغيره وأبو بكر محمد بن الحسين الأسواري الأصبهاني حدث عن أحمد بن عبيد الله بن القاسم النهرديري روى عنه يحيى بن مندة إجازة في تاريخه وأبو بكر محمد بن علي بن محمد بن علي الأسواري حدث عن أبيه عن علي بن أحمد بن عبد الرحمن العزال الأصبهاني بالبصرة كتب عنه أبو نصر محمد بن عمر البقال وأبو الحسين علي بن محمد بن بابويه الأسواري الأصبهاني أحد الأغنياء ذو ورع ودين روى عن أبي عمران موسى بن بيان روى عنه أبو أحمد الكرخي قاله يحيى وأبو الحسن علي ابن محمد بن الهيثم الأسواري الزاهد الصوفي مات في سنة 734
كان كثير الحديث سمع أبا بكر أحمد ابن عبيد الله النهرديري وغيره روى عنه عبد الرحمن ابن محمد وإسحاق بن عبد الوهاب بن مندة وأحمد ابن علي الأسواري روى عنه الحافظ أبو موسى الأصبهاني
فهؤلاء منسوبون إلى قرية بأصبهان كما ذكرنا وقد نسب بهذا اللفظ إلى الأسوار واحد الأساورة من الفرس كانوا نزلوا في بني تميم بالبصرة واختطوا بها خطة وانتموا إليهم وقد غلط فيهم أحد المتأخرين وجعلهم في بني تميم وسنذكرهم في نهر الأساورة من هذا الكتاب على الصواب
ونحكي أمرهم على الوجه الصحيح إن شاء الله تعالى
الأسواط بلفظ جمع السوط دارة الأسواط بظهر الأرق بالمضجع تناوحه حمة وهي برقة بيضاء لبني قيس بن جزء بن كعب بن أبي بكر بن كلاب والأسواط في الأصل مناقع الماء والدارة كل أرض اتسعت فأحاطت بها الجبال
الأسواف يجوز أن يكون جمع السوف وهو الشم أو جمع السوف وهو الصبر أو يجعل سوف الحرف الذي يدخل على الأفعال المضارعة اسما ثم جمعه كل ذلك سائغ وهو اسم حرم المدينة وقيل موضع بعينه بناحية البقيع وهو موضع صدقة زيد بن ثابت الأنصاري وهو من حرم المدينة حكى ابن أبي ذئب عن شرحبيل بن سعد قال كنت مع زيد بن ثابت بالأسواف فأخذوا طيرا فدخل زيد فدفعوه في يدي وفروا قال فأخذ الطير فأرسله ثم ضرب في قفاي وقال لا أم لك ألم تعلم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم حرم ما بين لابتيها أسوان بالضم في السكون وواو وألف ونون ووجدته بخط أبي سعيد السكري سوان بغير الهمزة وهي مدينة كبيرة وكورة في آخر صعيد مصر وأول بلاد النوبة على النيل في شرقيه وهي في الإقليم الثاني طولها سبع وخمسون درجة وعرضها اثنتان وعشرون درجة وثلاثون دقيقة وفي جبالها مقطع العمد التي بالإسكندرية قال أبو بكر الهروي وبأسوان الجنادل ورأيت بها آثار مقاطع العمد في جبال أسوان وهي حجارة ماتعة ورأيت هناك عمودا قريبا من قرية يقال لها بلاق أو براق يسمونها الصقالة وهو ماتع مجزع بحمرة ورأسه قد غطاه الرمل فذرعت ما ظهر منه فكان خمسة وعشرين ذراعا وهو مربع كل وجه منه سبعة أذرع وفي النيل هناك موضع ضيق ذكر أنهم أرادوا أن يعملوا جسرا على ذلك الموضع وذكر آخرون أنه أخو عمود السواري الذي بالإسكندرية وقال الحسن بن إبراهيم المصري بأسوان من التمور المختلفة وأنواع الأرطاب وذكر بعض العلماء أنه