فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 2444

الله الجيراني الضبي سمع منه محمد بن علي الجوزداني وغيره وأبو بكر محمد بن الحسين الأسواري الأصبهاني حدث عن أحمد بن عبيد الله بن القاسم النهرديري روى عنه يحيى بن مندة إجازة في تاريخه وأبو بكر محمد بن علي بن محمد بن علي الأسواري حدث عن أبيه عن علي بن أحمد بن عبد الرحمن العزال الأصبهاني بالبصرة كتب عنه أبو نصر محمد بن عمر البقال وأبو الحسين علي بن محمد بن بابويه الأسواري الأصبهاني أحد الأغنياء ذو ورع ودين روى عن أبي عمران موسى بن بيان روى عنه أبو أحمد الكرخي قاله يحيى وأبو الحسن علي ابن محمد بن الهيثم الأسواري الزاهد الصوفي مات في سنة 734

كان كثير الحديث سمع أبا بكر أحمد ابن عبيد الله النهرديري وغيره روى عنه عبد الرحمن ابن محمد وإسحاق بن عبد الوهاب بن مندة وأحمد ابن علي الأسواري روى عنه الحافظ أبو موسى الأصبهاني

فهؤلاء منسوبون إلى قرية بأصبهان كما ذكرنا وقد نسب بهذا اللفظ إلى الأسوار واحد الأساورة من الفرس كانوا نزلوا في بني تميم بالبصرة واختطوا بها خطة وانتموا إليهم وقد غلط فيهم أحد المتأخرين وجعلهم في بني تميم وسنذكرهم في نهر الأساورة من هذا الكتاب على الصواب

ونحكي أمرهم على الوجه الصحيح إن شاء الله تعالى

الأسواط بلفظ جمع السوط دارة الأسواط بظهر الأرق بالمضجع تناوحه حمة وهي برقة بيضاء لبني قيس بن جزء بن كعب بن أبي بكر بن كلاب والأسواط في الأصل مناقع الماء والدارة كل أرض اتسعت فأحاطت بها الجبال

الأسواف يجوز أن يكون جمع السوف وهو الشم أو جمع السوف وهو الصبر أو يجعل سوف الحرف الذي يدخل على الأفعال المضارعة اسما ثم جمعه كل ذلك سائغ وهو اسم حرم المدينة وقيل موضع بعينه بناحية البقيع وهو موضع صدقة زيد بن ثابت الأنصاري وهو من حرم المدينة حكى ابن أبي ذئب عن شرحبيل بن سعد قال كنت مع زيد بن ثابت بالأسواف فأخذوا طيرا فدخل زيد فدفعوه في يدي وفروا قال فأخذ الطير فأرسله ثم ضرب في قفاي وقال لا أم لك ألم تعلم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم حرم ما بين لابتيها أسوان بالضم في السكون وواو وألف ونون ووجدته بخط أبي سعيد السكري سوان بغير الهمزة وهي مدينة كبيرة وكورة في آخر صعيد مصر وأول بلاد النوبة على النيل في شرقيه وهي في الإقليم الثاني طولها سبع وخمسون درجة وعرضها اثنتان وعشرون درجة وثلاثون دقيقة وفي جبالها مقطع العمد التي بالإسكندرية قال أبو بكر الهروي وبأسوان الجنادل ورأيت بها آثار مقاطع العمد في جبال أسوان وهي حجارة ماتعة ورأيت هناك عمودا قريبا من قرية يقال لها بلاق أو براق يسمونها الصقالة وهو ماتع مجزع بحمرة ورأسه قد غطاه الرمل فذرعت ما ظهر منه فكان خمسة وعشرين ذراعا وهو مربع كل وجه منه سبعة أذرع وفي النيل هناك موضع ضيق ذكر أنهم أرادوا أن يعملوا جسرا على ذلك الموضع وذكر آخرون أنه أخو عمود السواري الذي بالإسكندرية وقال الحسن بن إبراهيم المصري بأسوان من التمور المختلفة وأنواع الأرطاب وذكر بعض العلماء أنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت