فهرس الكتاب

الصفحة 1447 من 2444

وقال أريد عرضكم علي فجعل ينظر إلى الرجل ويأمره بدخول الحصن فإذا دخل فيه أخذ سلاحه وقتل ولم يدر آخر ثم نذر أحد بني تميم بذلك فأخذ سيفه وقاتل به حتى نجا فأصفق الباب على باقيهم في الحصن فقتلوا فيه فلذلك سمي يوم الصفقة قال الأعشى يمدح هوذة سائل تميما به أيام صفقتهم لما رآهم أسارى كلهم ضرعا وسط المشقر في غيطاء مظلمة لا يستطيعون بعد الضرب منتفعا بظلمهم بنطاع الملك إذ غدروا فقد حسوا بعد من أنفاسها جرعا

صفوان موضع في قول تميم بن مقبل يصف سحابا وطبق إيوان القبائل بعدما كسا الرزن من صفوان صفوا وأكدرا الرزن ما صلب من الأرض

وصفوان من حصون اليمن

الصفوانية من نواحي دمشق خارج باب توما من إقليم خولان قال ابن أبي العجائز يزيد بن عثمان ابن سعيد بن عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي كان يسكن الصفوانية من إقليم خولان وقال الحافظ في موضع آخر سعيد بن أبي سفيان بن حرب بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي كان يسكن الصفوانية خارج باب توما وكانت لجده خالد بن يزيد

صفور قرية في سواد اليمامة بها نخيلات يقال لها الكبدات وهي أجود تمر في الدنيا قاله الحفصي

صفورية بفتح أوله وتشديد ثانيه وواو وراء مهملة ثم ياء مخففة كورة وبلدة من نواحي الأردن بالشام وهي قرب طبرية

الصفة واحدة صفف الدار قال الدارقطني هي ظلة كان المسجد في مؤخرها

صفنة بالفتح ثم السكون ونون والصفن السفرة التي يجمع رأسها بالخيط وصفنة موضع بالمدينة فيما بين عمرو بن عوف وبين بالحبلى في السبخة

الصفيحة في بلاد بني أسد قال عبيد بن الأبرص ليس رسم على الدفين يبالي فلوى ذروة فجنبي ذيال فالمروات فالصفيحة قفر كل قفر وروضة محلال

صفين بكسرتين وتشديد الفاء وحالها في الإعراب حال صريفين وقد ذكرت في هذا الباب أنها تعرب إعراب الجموع وإعراب ما لا ينصرف وقيل لأبي وائل شقيق بن سلمة أشهدت صفين فقال نعم و بئست الصفون وهو موضع بقرب الرقة على شاطىء الفرات من الجانب الغربي بين الرقة وبالس وكانت وقعة صفين بين علي رضي الله عنه ومعاوية في سنة 37 في غرة صفر واختلف في عدة أصحاب كل واحد من الفريقين فقيل كان معاوية في مائة وعشرين ألفا وكان علي في تسعين ألفا وقيل كان علي في مائة وعشرين ألفا ومعاوية في تسعين ألفا وهذا أصح وقتل في الحرب بينهما سبعون ألفا منهم من أصحاب علي خمسة وعشرون ألفا ومن أصحاب معاوية خمسة وأربعون ألفا وقتل مع علي خمسة وعشرون صحابيا بدريا وكانت مدة المقام بصفين مائة يوم وعشرة أيام وكانت الوقائع تسعين وقعة وقد أكثرت الشعراء من وصف صفين في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت