فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 2444

وتاء مثناة جبل في بلاد بكر بن وائل كانت به وقعة من وقائع حرب البسوس وكانت الدائرة فيه على بكر وقتل سعد بن مالك بن ضبيعة وجماعة من وجوههم

أسود العين بلفظ العين الباصرة جبل بنجد يشرف على طريق البصرة إلى مكة أنشد القالي عن ابن دريد عن أبي عثمان إذا زال عنكم أسود العين كنتم كراما وأنتم ما أقام ألائم والجبل لا يغيب يقول فأنتم لئام أبدا

أسود النسا النسا عرق يستبطن الفخذ جبل لبني أبي بكر بن كلاب مشرف على العكلية

الأسورة بفتح الواو من مياه الضباب بينه وبين الحمى من جهة الجنوب ثلاث ليال بواد يقال له ذو الجدائر ذكر في موضعه

أسيس بالضم ثم الفتح وياء ساكنة وسين أخرى تصغير أس موضع في بلاد بني عامر بن صعصعة قال امرؤ القيس فلو إني هلكت بأرض قومي لقلت الموت حق لا خلودا ولكني هلكت بأرض قوم بعيدا من بلادهم بعيدا بأرض الروم لا نسب قريب ولا شاف فيسدو أو يعودا أعالج ملك قيصر كل يوم وأجدر بالمنية أن تعودا ولو صادفتهن على أسيس وخافة إذ وردن بها ورودا وقال ابن السكيت في تفسير قول عدي بن الرقاع قد حباني الوليد يوم أسيس بعشار فيها غنى وبهاء أسيس ماءفي شرقي دمشق

أسيس بالفتح ثم الكسر وياء ساكنة وسين أخرى حصن باليمن

أسيلة بلفظ التصغير ماء بالقرب من اليمامة عن ابن أبي حفصة لبني مالك بن امرىء القيس وأسيلة أيضا ماءة ونخل لبني العنبر باليمامة عن الحفصي أيضا وقال نصر الأسيلة ماء به نخل وزرع في قاع يقال له الجثجاثة يزرعونه وهو لكعب بن العنبر ابن عمرو بن تميم

أسيوت بالفتح ثم السكون وياء مضمومة وواو ساكنة وتاء مثناة جبل قرب حضرموت مطل على مدينة مرباط ينبت الدادي الذي يصلح به النبيذ وفيه يكون شجر اللبان ومنه يحمل إلى جميع الدنيا ولا يكون في غيره قط بينه وبين عمان على ما قيل ثلاثمائة فرسخ

أسيوط بوزن الذي قبله مدينة في غربي النيل من نواحي صعيد مصر وهي مدينة جليلة كبيرة حدثني بعض النصارى من أهلها أن فيها خمسا وسبعين كنيسة للنصارى وهم بها كثير وقال الحسن بن ابراهيم المصري أسيوط من عمل مصر وبها مناسج الأرمني والدبيقي المثلث وسائر أنواع السكر لا يخلو منه بلد إسلامي ولا جاهلي وبها السفرجل تزيد في كثرته على كل بلد وبها يعمل الأفيون يعتصر من ورق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت