فهرس الكتاب

الصفحة 1466 من 2444

كذا هو بخط ابن نباتة الذي نقل من خط اليزيدي وقال مالك بن أنس كنت آتي نافعا مولى ابن عمر نصف النهار ما يظلني شيء من الشمس وكان منزله بالبقيع بالصورين

الصوران بالفتح ورواه السمعاني بالضم وآخره نون قال أبو منصور الصور جماع النخل قال ولا واحد له من لفظه حكاه أبو عبيد ثم حكى في موضع آخر عن ثعلب عن ابن الأعرابي الصورة النخلة والصورة الحكة في الرأس قلت وصوران يجوز أن يكون جمع صور وصوران قرية للحضارمة باليمن بينه وبين صنعاء اثنا عشر ميلا خرجت منه نار فثارت الحجارة وعروق الشجر حتى أحرقت الجنة التي ذكرت في القرآن المجيد في قوله تعالى إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة وقد نسب إليها سليمان بن زياد بن ربيعة بن نعيم الحضرمي الصوراني روى عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي روى عنه ابنه غوث بن سليمان وعبد الله بن لهيعة وغيرهما ومات سنة 126 وابنه أبو يحيى غوث بن سليمان الصوراني ولي قضاء مصر وكان من خيار القضاة وأبو زمعة عرابي بن معاوية عن أبي بن نعيم عن عمرو بن ربيعة عن عبيدة بن جذيمة الحضرمي قاله البخاري بالغين المعجمة وقيل الصواب المهملة روى عن فيتل وعبد الله بن هبيرة وغيرهما وابنه زمعة بن عرابي الحضرمي ثم الصوراني يكنى أبا معاوية روى عن أبيه وحفص بن ميسرة روى عنه سعيد بن عفير وابنه محمد بن زمعة

صوران بالفتح ثم التشديد علم مرتجل اسم كورة بحمص وجبل وقيل موضع دون دابق في طرف الريف ذكره صخر الغي الهذلي في قوله مآبه الروم أو تنوخ أو ال آطام من صوران أو زبد

صور بضم أوله وسكون ثانيه وآخره راء وهي في الإقليم الرابع طولها تسع وخمسون درجة وربع وعرضها ثلاث وثلاثون درجة وثلثان وهو في اللغة القرن كذا قال المفسرون في قوله تعالى ونفخ في الصور وهي مدينة مشهورة سكنها خلق من الزهاد والعلماء وكان من أهلها جماعة من الأئمة كانت من ثغور المسلمين وهي مشرفة على بحر الشام داخلة في البحر مثل الكف على الساعد يحيط بها البحر من جميع جوانبها إلا الرابع الذي منه شروع بابها وهي حصينة جدا ركينة لا سبيل إليها إلا بالخذلان افتتحها المسلمون في أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه ولم تزل في أيديهم على أحسن حال إلى سنة 815 فنزل عليها الأفرنج وحاصروها وضايقوها حتى نفدت أزوادهم وكان صاحب مصر الآمر قد أنفذ إليها أزوادا فعصفت الريح على الأسطول فردته إلى مصر فتعوقت عن الوصول إليها فلما سلموها وصل بعد ذلك بدون العشرة أيام وقد فات الأمر وسلمها أهلها بالأمان وخرج منها المسلمون ولم يبق بها إلا صعلوك عاجز عن الحركة وتسلمها الأفرنج وحصنوها وأحكموها وهي في أيديهم إلى الآن والله المستعان المرجو لكل خير الفاعل لما يريد وهي معدودة في أعمال الأردن بينها وبين عكة ستة فراسخ وهي شرقي عكة وقد نسب إليها طائفة من العلماء منهم أبو عبد الله محمد ابن علي بن عبد الله الصوري الحافظ سمع الحديث على كبر سن حتى صار رأسا وانتقل إلى بغداد سنة 814 بعد أن طاف البلاد ما بين مصر وأكثر تلك النواحي وكتب عمن بها من العلماء والمحدثين والشعراء وروى عن عبد الغني بن سعيد المصري وأبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت