فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 2444

يرحلون إلى الأشافي ينتجعونه لبعده إلا أن يجدبواكل الجدب ويبلغهم أنه مطر وسال

أشاقر كأنه جمع أشقر نحو أحوص وأحاوص جبال بين مكة والمدينة وقد روي بضم أوله وأنشد أبو الحسين المهلبي لجران العود عقاب عقنباة ترى من حذارها ثعالب أهوى أو أشاقر تضبح الأشأمان بلفظ التثنية موضع في قول ذي الرمة وإن ترسمت من خرقاء منزلة ماء الصبابات من عينيك مسجوم كأنها بعد أحوال مضين لها بالأشأمين يمان فيه تسهيم أشاهم يالضم ويقال أشاهن بالنون موضع في شعر ابن أحمر

أشبورة بالضم ثم السكون وضم الباء الموحدة وواو ساكنة وراء وهاء ناحية بالأندلس من أعمال طليطلة ويقولون أشبورة من أعمال إستجة ولا أدري أهما موضعان يقال لك واحد منهما أشبورة أم هو واحد أشبونة بوزن الذي قبله إلا أن عوض الراء نون وهي مدينة بالأندلس أيضا يقال لها لشبونة وهي متصلة بشنترين قريبة من البحر المحيط يوجد على ساحلها العنبر الفائق قال ابن حوقل هي على مصب نهر شنترين إلى البحر قال ومن النهر وهو المعدن إلى أشبونة إلى شنترة يومان وينسب إليها جماعة منهم أبو إسحاق إبراهيم بن هارون بن خلف بن عبد الكريم بن سعيد المصمودي من البربر ويعرف بالزاهد الأشبوني سمع محمد بن عبد الملك ابن أيمن وقاسم بن أصبغ وغيرهما وكان ضابطا لما كتب ثقة توفي سنة 360

إشبيلية بالكسر ثم السكون وكسر الباء الموحدة وياء ساكنة ولام وياء خفيفة مدينة كبيرة عظيمة وليس بالأندلس اليوم أعظم منها تسمى حمص أيضا وبها قاعدة ملك الأندلس وسريره وبها كان بنو عباد ولمقامهم بها خربت قرطبة وعملها متصل بعمل لبلة وهي غربي قرطبة بينهما ثلاثون فرسخا وكانت قديما فيما يزعم بعضهم قاعدة ملك الروم وبها كان كرسيهم الأعظم وأما الآن فهو بطليطلة

وإشبيلية قريبة من البحر يطل عليها جبل الشرف وهو جبل كثير الشجر والزيتون وسائر الفواكه ومما فاقت به على غيرها من نواحي الأندلس زراعة القطن فإنه يحمل منها إلى جميع بلاد الأندلس والمغرب وهي على شاطىء نهر عظيم قريب في العظم من دجلة أو النيل تسير فيه المراكب المثقلة يقال له وادي الكبير وفي كورتها مدن وأقاليم تذكر في مواضعها ينسب إليها خلق كثير من أهل العلم منهم عبد الله بن عمر بن الخطاب الإشبيلي وهو قاضيها مات سنة 726

أشتابديزة بالضم ثم السكون وتاء مثناة وألف وباء موحدة مفتوحة ودال مكسورة وياء ساكنة وزاي وهاء محلة كبيرة بسمرقند متصلة بباب دستان ينسب إليها جماعة ويزيدون إذا نسبوا إليهاكافا في آخرها فيقولون أشتابديزكي منها أبو الفضل محمد بن صالح بن محمد بن الهيثم الكرابيسي الأشتابديزكي السمرقندي كان مكثرا من الحديث روى عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي توفي سنة 223

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت