فهرس الكتاب

الصفحة 1490 من 2444

النجال النز من الماء

ضرية بالفتح ثم الكسر وياء مشددة وما أراه إلا مأخوذا من الضراء وهو ما واراك من شجر وقيل الضراء البراز والفضاء ويقال أرض مستوية فيها شجر فإذا كان في هبطة فهو غيضة وقال ابن شمعيل الضراء المستوي من الأرض خففوه لكثرته في كلامهم كأنهم استثقلوا ضراية أو يكون من ضري به إذا اعتاده ويقال عرق ضري إذا كان لا ينقطع دمه وقد ضرا يضرو ضروا وهي قرية عامرة قديمة على وجه الدهر في طريق مكة من البصرة من نجد قال الأصمعي يعدد مياه نجد قال الشرف كبد نجد وفيها حمى ضرية وضربة بئر ويقال ضرية بنت نزار قال الشاعر فأسقاني ضرية خير بئر تمج الماء والحب التؤاما وقال ابن الكلبي سميت ضرية بضرية بنت نزار وهي أم حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة هذا قول السكوني وقال أبو محمد الحسن بن أحمد الهمداني أم خولان وإخوته بني عمرو بن الحاف بن قضاعة ضرية بنت ربيعة بن نزار وفي ذلك يقول المقدام بن زيد سيد بني حي بن خولان نمتنا إلى عمرو عروق كريمة وخولان معقود المكارم والحمد أبونا سما في بيت فرعي قضاعة له البيت منها في الأرومة والعد وأمي ذات الخير بنت ربيعة ضرية من عيص السماحة والمجد غذتنا تبوك من سلالة قيذر بخير لبان إذ ترشح في المهد فنحن بنوها من أعز بنية وأخوالنا من خير عود ومن زند وأعمامنا أهل الرياسة حمير فأكرم بأعمام تعود إلى جد قال الأصمعي خرجت حاجا على طريق البصرة فنزلت ضرية ووافق يوم الجمعة فإذا أعرابي قد كور عمامته وتنكب قوسه ورقي المنبر وحمد الله وأثنى عليه وصلى على نبيه ثم قال أيها الناس أعلموا أن الدنيا دار ممر والآخرة دار مقر فخذوا من ممركم لمقركم ولا تهتكوا أستاركم عند من يعلم أسراركم فإنما الدنيا سم يأكله من لا يعرفه أما بعد فإن أمس موعظة واليوم غنيمة وغدا لا يدرى من أهله فاستصلحوا ما تقدمون عليه بما تظعنون عنه واعلموا أنه لا مهرب من الله إلا إليه وكيف يهرب من يتقلب في يدي طالبه فكل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم الآية ثم قال المخطوب له من قد عرفتموه ثم نزل عن المنبر وقال غيره ضرية أرض بنجد وينسب إليها حمى ضرية ينزلها حاج البصرة لها ذكر في أيام العرب وأشعارهم وفي كتاب نصر ضربة صقع واسع بنجد ينسب إليه الحمى يليه أمراء المدينة وينزل به حاج البصرة بين الجديلة وطخفة وقيل ضرية قرية لبني كلاب على طريق البصرة وهي إلى مكة أقرب اجتمع بها بنو سعد وبنو عمرو بن حنظلة للحرب ثم اصطلحوا والنسبة إليها ضروي فعلوا ذلك هربا من اجتماع أربع ياءات كما قالوا في قصي بن كلاب قصوي وفي غني بن أعصر غنوي وفي أمية أموي كأنهم ردوه إلى الأصل وهو الضرو وهو العادة وماء ضرية عذب طيب قال بعضهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت