يسمى الشابانك و عبس جبل في بلادهم عن العمراني
و عبس محلة بالكوفة تنسب إلى القبيلة وهو عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار وقد نسب إليها
عبسقان بالفتح ثم السكون وسين مهملة ثم قاف من قرى مالين هراة منها أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسين العبسقاني الكاتب الماليني مات سنة 360 روى عنه أبو الحسين أحمد بن محمد بن أبي بكر العالي البوشنجي وأبو النصر محمد بن الحسن العبسقاني مات سنة 504
العبسية منسوبة إلى التي قبله ماء بالعريمة بين جبلي طيء
عبعب بالتكرير والفتح وقد تقدم اشتقاقه في عباعب وعبعب صنم كان لقضاعة ومن يقاربهم
عبقر بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح القاف أيضا وراء وهو البرد بالتحريك للماء الجامد الذي ينزل من السحاب قالوا وهي أرض كان يسكنها الجن يقال في المثل كأنهم جن عبقر وقال المرار العدوي أعرفت الدار أم أنكرتها بين تبراك فشسي عبقر الشس المكان الغليظ قال كأنه توهم تثقيل الراء وذلك أنه احتاج إلى تحريك الباء لإقامة الوزن فلو ترك القاف على حالها لتحول البناء إلى لفظ لم يجىء مثله وهو عبقر لم يجىء على بنائه ممدود ولا مثقل فلما ضم القاف توهم به بناء قربوس ونحوه والشاعر له أن يقصر قربوس في اضطرار الشعر فيقول قربس وأحسن ما يكون هذا البناء إذا ذهب حرف المد منه أن يثقل آخره لأن التثقيل كالمد وقد قال الأعشى كهولا وشبانا كجنة عبقر وقال امرؤ القيس كأن صليل المرو حين تطيره صليل زيوف ينتقدن بعبقرا وقال كثير جزتك الجوازي عن صديقك نظرة وأدناك ربي في الرفيق المقرب متى تأتهم يوما من الدهر كله تجدهم إلى فضل على الناس ترتب كأنهم من وحش جن صريمة بعبقر لما وجهت لم تغيب قالوا في فسره عبقر من أرض اليمن فهذا كما تراه يدل على أنه موضع مسكون وبلد مشهور به صيارف وإذا كان فيه صيارف كان أحرى أن يكون فيه غير ذلك من الناس ولعل هذا بلد كان قديما وخرب كان ينسب إليه الوشي فلما لم يعرفوه نسبوه إلى الجن والله أعلم وقال النسابون تزوج أنمار بن اراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبإ بن يشجب بن يعرب بن قحطان هند بنت مالك بن غافق بن الشاهد بن عك فولدت له أفتل وهو خثعم ثم توفيت فتزوج بجيلة بنت صعب بن سعد العشيرة فولدت له سعدا ولقب بعبقر فسمته باسم جده وهو سعد العشيرة ولقب بعبقر لأنه ولد على جبل يقال له عبقر في موضع بالجزيرة كان يصنع به الوشي قال و عبقر أيضا موضع بنواحي اليمامة واستدل من نسب عبقر إلى أرض الجن بقول زهير بخيل عليها جنة عبقرية جديرون يوما أن ينالوا فيستعلوا