فهرس الكتاب

الصفحة 1581 من 2444

عليه أو من عثر الرجل يعثر عثرا إذا كبا والعثر الكذب والباطل وهو الذي بعده يقينا إلا أن أهل اليمن قاطبة لا يقولونه إلا بالتخفيف وإنما يجيء مشددا في قديم الشعر قال عمرو بن زيد أخو بني عوف يذكر خروج بجيلة عن منازلهم إلى أطراف اليمن مضت فرقة منا يحيطون بالقبا فشاهر أمست دارهم وزبيد وصلنا إلى عثر وفي دار وائل بهاليل منا سادة وأسود

عثر بفتح أوله وتشديد ثانيه وآخره راء مهملة بوزن بقم وشلم وخضم وشمر وبذر وكل هذه الأسماء منقولة عن الفعل الماضي فلا تنصرف منصرفه قال أبو منصور عثر موضع وهو مأسدة يعني أنه كثير الأسد قال بعضهم ليث بعثر يصطاد الرجال إذا ما الليث كذب عن أقرانه صدقا وقال أبو بكر الهمذاني عثر بتشديد الثاء بلد باليمن بينها وبين مكة عشرة أيام ذكره أبو نصر بن ماكولا ولم يذكر تشديد الثاء ينسب إليها يوسف بن أبراهيم العثري يروي عن عبد الرزاق روى عنه شعيب بن محمد الزارع وقال عمارة عثر على مسيرة سبعة أيام في عرض يومين وهي من الشرجة إلى حلي ويبلغ ارتفاعها في السنة خمسمائة ألف دينار عشر بها والي تبالة تعد في أعمال زبيد وهي معروفة بكثرة الأسود قال عروة بن الورد تبغاني الأعداء إما إلى دم وإما عراض الساعدين مصدرا يظل الإباء ساقطا فوق متنه له العدوة القصوى إذا القرن أصحرا كأن خوات الرعد رز زئيره من اللاء يسكن الغريف بعثرا

عثعث بالفتح والتكرير جبل بالمدينة يقال له سليع عليه بيوت أسلم بن أفصى تنسب إليه ثنية عثعث والعثعث في اللغة الكثيب السهل والعثعث الفساد وعثعث متاعه إذا بذره وفرقه

عثلب بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح اللام وآخره باء موحدة اسم ماء لغطفان قال الشماخ وصدت صدودا عن شريعة عثلب ولابني عياذ في الصدور جواسر يقال عثلبت جدار الحوض وغيره إذا كسرته وهدمته وعثلبت زندا أخذته لا أدري أيوري أم لا

عثلمة بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح لامه علم مرتجل لاسم موضع

عثليث بفتح أوله وسكون ثانيه وكسر لامه وياء مثناة من تحت ساكنة وثاء مثلثة أخرى اسم حصن بسواحل الشام ويعرف بالحصن الأحمر كان فيما فتحه الملك الناصر يوسف بن أيوب سنة 385

عثمان بفتح أوله وسكون ثانيه وآخره نون فعلان من العثم يقال عثمت يده إذا جبرتها على غير استواء وقال أبو سعيد السكري في شرح قول جرير حسبت منازلا بجماد رهبى كعهدك بل تغيرت العهود فكيف رأيت من عثمان نارا يشب لها بواقصة الوقود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت