فهرس الكتاب

الصفحة 1594 من 2444

لأنه أول من تكلم بالعربية واللسان الثاني ممن أنطقه الله في عربة بلسان لم يكن قبلهم جرهم بن فالج وبنوه أنطقهم الله بالزبور فهم الثاني ممن تكلم بالعربية ولسانهم الزبور وكتابهم الزبور واللسان الثالث ممن أنطقه الله في عربة بلسان لم يكن قبلهم يقطن بن عامر وبنوه فأنطقوا بالزقزقة فهم الثالث ممن تكلم بالعربية ولسانهم الزقزقة وكتابهم الزقزقة واللسان الرابع ممن أنطقه الله في عربة بلسان لم يكن قبلهم مدين بن إبراهيم وبنوه فأنطقوا بالحويل فهم الرابع ممن تكلم بالعربية ولسانهم الحويل وكتابهم الحويل واللسان الخامس ممن أنطق الله في عربة بلسان لم يكن قبلهم يافش بن إبراهيم وإخوته فأنطقوا بالرشق فهم الخامس ممن تكلم بالعربية ولسانهم الرشق وكتابهم الرشق واللسان السادس ممن أنطقه الله في عربة بلسان لم يكن قبلهم إسماعيل بن إبراهيم فأنطقوا بالمبين وهو السادس ممن تكلم بالعربية هو وبنوه ولسانهم المبين وكتابهم المبين وهو الغالب على العرب اليوم فالمسند كلام حمير اليوم والزبور كلام بعض أهل اليمن وحضرموت والرشق كلام أهل عدن والجند والحويل كلام مهرة والزقزقة الأشعرون والمبين معد بن عدنان وهو الغالب على العرب كلها اليوم قال وكذلك أهل كل بلاد لا يقال فارسي إلا إن أنطقه الله بلسان لم يكن قبلهم ولا رومي ولا هندي ولا صيني ولا بربري ألا ترى أن في بلاد فارس من أهل الحيرة وأهل الأنبار في بلاد الروم وأشباه هؤلاء فلا ينسبون إلى البلاد و العربة أيضا موضع بفسلطين كانت به وقعة للمسلمين في أول الإسلام وقال أبو سفيان الأكلبي من خثعم ويقال هو أكلب بن ربيعة بن نزار وإنهم دخلوا في خثهم بحلف فصاروا منهم أبونا رسول الله وابن خليله بعربة بوأنا فنعم المركب أبونا الذي لم تركب الخيل قبله ولم يدر شيخ قبله كيف يركب وقال أسد بن الجاحل وعربة أرض جد في الشهر أهلها كما جد في شرب النقاخ ظماء مجيء عربة في هذه الأشعار كلها ساكنة الراء دليل على أنها ليست ضرورة وأن الأصل سكون الراء

العرجاء وهو تأنيث الأعرج وذو العرجاء أكمة كأنها مائلة وقال أبو ذؤيب يصف حمرا وكأنها بالجزع بين نبايع وألات ذي العرجاء نهب مجمع قال السكري ألات ذي العرجاء مواضع نسبها إلى مكان فيه أكمة عرجاء فشبه الحمر بإبل انتهبت وحرفت من طوائفها وحكي عن السكري العرجاء أكمة أو هضبة وألاتها قطع من الأرض حولها وقال الباهلي والعرجاء بأرض مزينة

العرج بفتح أوله وسكون ثانيه وجيم قال أبو زيد العرج الكبير من الإبل وقال أبو حاتم إذا جاوزت الإبل المائتين وقاربت الألف فهي عرج وعروج وأعراج وقال ابن السكيت العرج من الإبل نحو من الثمانين وقال ابن الكلبي لما رجع تبع من قتال أهل المدينة يريد مكة رأى دواب تعرج فسماها العرج وقيل لكثير لم سميت العرج عرجا قال يعرج به عن الطريق وهي قرية جامعة في واد من نواحي الطائف إليها ينسب العرجي الشاعر وهو عبد الله بن عمر بن عبد الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت