فهرس الكتاب

الصفحة 1597 من 2444

أحد إلا عدم وأهل تلك البلاد متفقون على أنه عرش بلقيس

عرشين القصور قرية من قرى الجزر من نواحي حلب قال فيها حمدان بن عبد الرحيم أسكان عرشين القصور عليكم سلامي ما هبت صبا وقبول ألا هل إلى حث المطي إليكم وشم خزامى حربنوش سبيل وهل غفلات العيش في دير مرقس تعود وظل اللهو فيه ظليل إذا ذكرت لذاتها النفس عندكم تلاقي عليها زفرة وعويل بلاد بها أمسى الهوى غير أنني أميل مع الأقدار حيث تميل

عرصه بفتح أوله وسكون ثانيه وصاد مهملة وهما عرصتان بعقيق المدينة قال الأصمعي كل جوبة متسعة ليس فيها بناء فهي عرصة وقال غيره العرصة ساحة الدار سميت لاعتراص الصبيان فيها أي للعبهم فيها وقال إن تبعا مر بالعرصة وكانت تسمى السليل فقال هذه عرصة الأرض فسميت العرصة كأنه أراد ملعب الأرض أو ساحة الأرض والعرصتان بالعقيق من نواحي المدينة من أفضل بقاعها وأكرم أصقاعها ذكر محمد بن عبد العزيز الزهري عن أبيه أن بني أمية كانوا يمنعون البناء في العرصة عرصة العقيق ضنا بها وأن سلطان المدينة لم يكن يقطع بها قطيعة إلا بأمر الخليفة حتى خرج خارجة بن حمزة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن العوام إلى الوليد بن عبد الملك يسأله أن يقطعه موضع قصر فيها فكتب إلى عامله بالمدينة بذلك فأقطعه موضع قصر وألحقه بالسراة أي بالحزم فلم يزل في أيديهم حتى صار ليحي بن عبد الله بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم وقد كان سعيد بن العاصي ابتنى بها قصرا واحتفر بها بئرا وغرس النخل والبساتين وكان نخل بستانه أبكر نخل بالمدينة وكانت تسمى عرصة الماء وفيها يقول ذؤيب الأسلمي قد أقر الله عيني بغزال يا ابن عون طاف من وادي دجيل بفتى طلق اليدين بين أعلى عرصة الما ء إلى قصر وبيني فقضاني في منامي كل موعود ودين وفيها يقول أبو الأبيض سهل بن أبي كثير قلت من أنت فقالت بكرة من بكرات ترتعي نبت الخزامى تحت تلك الشجرات حبذا العرصة دارا في الليالي المقمرات طاب ذاك العيش عيشا وحديث الفتيات ذاك عيش أشتهيه من فنون ألمات وفي العرصة الصغرى يقول داود بن سلم أبرزتها كالقمر الزاهر في عصفر كالشرر الطائر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت