فهرس الكتاب

الصفحة 1601 من 2444

والموقف منها على صيحة عند جبل متلاطىء وبها سقايات وحياض وعلم قد بني يقف عنده الإمام وقد نسب إلى عرفة من الرواة زنفل بن شداد العرفي لأنه كان يسكنها يروي عن ابن أبي مليكة وروى عنه أبو الحجاج والنصر بن طاهر وروي أن سعيد بن المسيب مر في بعض أزقة مكة فسمع مغنيا يغني في دار العاصي بن وائل تضوع مسكا بطن نعمان إذ مشت به زينب في نسوة عطرات وهي قصيدة مشهورة فضرب برجله الأرض وقال هذا والله مما يلذ استماعه وليست كأخرى أوسعت جيب درعها وأبدت بنان الكف للجمرات وحلت بنان المسك وحفا مرجلا على مثل بد لاح في الظلمات وقامت تراءى يوم جمع فأفتنت برؤيتها من راح من عرفات

عرفان من أبنية كتاب سيبويه قال فركان وعرفان على وزن فعلان قالوا عرفان دويبة وقيل موضع بعينه

عرفان بضمتين وفاء مشددة وآخره نون اسم جبل

عرفجاء بفتح أوله وسكون ثانيه وفاء ثم جيم وألف ممدودة والعرفج نبت من نبات الصيف لين أغبر له ثمرة خشناء كالحسك وعرفجاء اسم موضع معروف لا تدخله الألف واللام وهو ماء لبني عميلة وقال أبو زياد عرفجاء ماء لبني قشير وقال في موضع آخر لبني جعفر بن كلاب مطوية في غربي الحمى قال يزيد بن الطثرية خليلي بين المنحنى من مخمر وبين الحمى من عرفجاء المقابل قفا بين أعناق الهوى لمربة جنوب تداوي كل شوق مماطل وأخبرنا رجل من بادية طيء أن عرفجاء ماء ونخل لطيء بالجبلين

عرف بضم أوله وسكون ثانيه والفاء ويروى بضم ثانيه ورواه الخارزنجي بفتحه على وزن زفر وقال الكميت بن زيد أأبكاك بالعرف المنزل وما أنت والطلل المحول وما أنت ويك ورسم الديار وسنك قد قاربت تكمل فأما العرف فهو كل موضع عال مرتفع وجمعه أعراف كما جاء في القرآن والعرف المعروف والعرف للفرس وهو موضع ذكره الحطيئة في شعره ويجوز أن يكون العرف والعرف كيسر ويسر وحمر وحمر اسما لموضع واحد وأن يكون العرف جمع عرفة اسما لموضع آخر والله أعلم

والعرف من مخاليف اليمن بينه وبين صنعاء عشرة فراسخ وقال أبو زياد وهو يذكر ديار بني عمرو بن كلاب العرف الأعلى والعرف الأسفل وسميا عرفي عمرو بن كلاب بينهما مسيرة أربع أو خمس ولم يذكر ماذا وقالت امرأة تذكر العرف الأعلى وزوجها أبوها رجلا من أهل اليمامة يا حبذا العرف الأعلى وساكنه وما تضمن من قرب وجيران لولا مخافة ربي أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت