فهرس الكتاب

الصفحة 1607 من 2444

ما نال ما نلت من فضل ومن شرف سراة قوم وإن جدوا وإن طلبوا

العرناس موضع بحمص ذكره ابن أبي حصينة فقال من لي برد شبيبة قضيتها فيها وفي حمص وفي عرناسها

عرنان بالكسر ثم السكون ثم النون وآخره نون أخرى كأنه جمع عرن مثل صنو وصنوان وواحدته عرنة وهي شجرة على صورة الدلب يقطع منه خشب القصارين وقيل هو شجر خشن يشبه العوسج إلا أنه أضخم منه يدبغ به وليس له ساق طويل وقيل العرن ويقال العرنة عروق العرتن بضم التاء وهو شجر يدبغ به وقال السكوني عرنان جبل بين تيماء وجبلي طيء قال نصر عرنان مما يلي جبال صبح من بلاد فزارة وقيل رمل في بلاد عقيل وقال الأزهري عرنان اسم واد معروف وقال غيره عرنان اسم جبل بالجناب دون وادي القرى إلى فيد وهذا مثل قول أبي عبيد السكوني وقال الأصمعي عرنان واد وقيل غائط واسع في الأرض منخفض وقال الشاعر قلت لعلاق بعرنان ما ترى فما كاد لي عن ظهر واضحة يبدي ويوصف عرنان بكثرة الوحش قال بشر بن أبي خازم كأني وأقتادي على حمشة الشوى بحربة أو طاو بعسفان موجس تمكث شيئا ثم أنحى ظلوفه يثير التراب عن مبيت ومكنس أطاع له من جو عرنين بارض ونبذ خصال في الخمائل مخلس وقال القتال الكلابي وما مغزل من وحش عرنان أتلعت بسنتها أخلت عليها الأواعس

عرندل قرية من أرض الشراة من الشام فتحت في أيام عمر بن الخطاب بعد اليرموك

عرنة بوزن همزة وضحكة وهو الذي يضحك من الناس فيكون في القياس الكثير العرن قرح يخرج بقوائم الفصلان وقال الأزهري بطن عرنة واد بحذاء عرفات وقال غيره بطن عرنة مسجد عرفة والمسيل كله وله ذكر في الحديث وهو بطن عرنة وقد ذكر في بطن أبسط من هذا وإياها أراد الشاعر فيما أحسب بقوله أبكاك دون الشعب من عرفات بمدفع آيات إلى عرنات وقيل في عمر بن أبي الكنات الحكمي وهو مغن مجيد أحسن الناس فاعلموه غناء رجل من بني أبي الكنات حين غنى لنا فأحسن ما شا ء غناء يهيج لي لذات عفت الدار بالهضاب اللواتي بين توز فملتقى عرنات

عروان بالضم ثم السكون وواو وآخره نون كأنه فعلان من العروة وهو الشجر الذي لا يزال باقيا في الأرض وجمعها عرى وهو اسم جبل وقيل موضع وقال ابن دريد هو بفتح العين قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت