الحسين الفقيه الحنفي العزري سمع أبا سعيد عبد الرحمن بن الحسن وغيره روى عنه الحاكم أبو عبد الله مات سنة 743
عز بكسر أوله ضد الذل قلعة في رستاق برذعة من نواحي أران
العزف بالفتح ثم السكون وآخره فاء العزف ترك اللهو والعزف صوت الرمال ويقال لصوت الجن أيضا وهو ماء لبني نصر بن معاوية بينه وبين شعفين مسيرة أربعة أميال وقال رجل من بني إنسان بن غزية بن جشم بن معاوية بن بكر سرت من جنوب العزف ليلا فأصبحت بشعفين ما هذا بإدلاج أعبد
العزل بفتح أوله وسكون ثانيه بلفظ ضد الولاية وأصله من عزلت الشيء إذا نحيته ناحية والعزل ماء بين البصرة واليمامة قال امرؤ القيس حي الحمول بجانب العزل إذ لا يلائم شكلها شكلي
عزلة بحرانة بضم العين وسكون الزاي وبعد اللام هاء وباء موحدة مفتوحة والحاء وبعد الألف نون من قرى اليمن
عزور بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح الواو وآخره راء مهملة قال ابن الأعرابي العزورة والحزورة والسروعة الأكمة والعزور السيء الخلق وعزور موضع أو ماء وقيل هي ثنية المدينيين إلى بطحاء مكة وقال ابن هرمة تذكر بعد النأي هندا وشغفرا فقصر يقضي حاجة ثم هجرا ولم ينس أظعانا عرضن عشية طوالع من هرشى قواصد عزورا وقال أبو نصر عزور ثنية الجحفة عليها الطريق بين مكة والمدينة وقال عزور أيضا جبل عن يمنة طريق الحاج إلى معدن بني سليم بينهما عشرة أميال وقال أمية إن التكرم والندى من عامر جداك ما سلكت لحج عزور وقال عرام بن الأصبغ عزور جبل مقابل رضوى وقد ذكرته مستقصى مع رضوى لأن كل واحد له بالآخر نشب في التعريف وقال كثير حلفت برب الراقصات إلى منى خلال الملا يمددن كل جديل تراها رفاقا بينهن تفاوت ويمددن بالإهلال كل أصيل تواهقن بالحجاج من بطن نخلة ومن عزور فالخبت خبت طفيل لقد كذب الواشون ما بحت عندهم بسر ولا أرسلتهم برسول
عزوزا بفتح أوله وتكرير الزاي قال العمراني موضع بين مكة والمدينة جاء في الأخبار ذكره والذي قبله أيضا وأنا أخشى أن يكون صحف بالذي قبله فتبحث عنه
عزويت بوزن عفريت اسم بلد وقيل اسم الداهية وقيل هو القصير وذهب النحويون إلى أن الواو في ذوات الأربعة لا تكون إلا زائدة مثل قسور وجرول وترقوة إلا أن يكون مضاعفا نحو قوقيت وضوضيت قالوا وعزويت فعليت مثل عفريت وكبريت فلا يكون من هذا الباب لأن الواو فيه أصل قالوا ولا يمكن أن يكون الواو في عزويت أصلا على أن تكون التاء من الأصل أيضا