فهرس الكتاب

الصفحة 1617 من 2444

العسجدية بالنسبة قيل هي سوق يكون فيها العسجد وهو الذهب قال الأعشى قالوا نمار فبطن الخال جادهما فالعسجدية فالأبلاء فالرجل قال الحفصي العسجدية في بيت الأعشى ماء لبني سعد

عسجر موضع قرب مكة عن نصر ولعله الذي قبله غير في قافية شعر

عسجل بوزن الذي قبله إلا أنه باللام وهو مرتجل لا أعرف له في النكرات أصلا اسم لموضع في حرة بني سليم قال العباس بن مرداس أبلغ أبا سلمى رسولا يروعه ولو حل ذا سدر وأهلي بعسجل رسول امرىء يهدي إليك نصيحة فإن معشر جادوا بعرضك فابخل وإن بوأوك مبركا غير طائل غليظا فلا تبرك به وتحلحل

عسر بكسر أوله وسكون ثانيه وآخره راء مهملة قيل في قول ابن أحمر وفتيان كجنة آل عسر إن عسر قبيلة من الجن وقيل عسر أرض يسكنها الجن و عسر في قول زهير كأن عليهم بجنوب عسر غماما يستهل ويستطير اسم موضع كله عن الأزهري وقال نصر عشر بالشين المعجمة

عسعس أصله من الدنو ومنه قوله تعالى والليل إذا عسعس وقيل هو من الأضداد عسعس إذا أقبل وعسعس إذا أدبر و عسعس موضع بالبادية وقال الخارزنجي عسعس جبل طويل على فرسخ من وراء ضرية لبني عامر

ودارة عسعس لبني جعفر قال بعضهم ألم تسأل الربع القديم بعسعسا كأني أنادي أو أكلم أخرسا فلو أن أهل الدار بالدار عرجوا وجدت مقيلا عندهم ومعرسا وقال بشر بن أبي خازم لمن دمنة عادية لم تؤنس بسقط اللوى من الكثيب فعسعس وقال الأصمعي الناصفة ماء عادي لبني جعفر بن كلاب وجبل الناصفة عسعس قال فيه الشاعر الجعفري لابن عمه أعد زيد للطعان عسعسا ذا صهوات وأديما أملسا إذا علا غاربه تأنسا أي تبصر ليوم الطعان أعد له الهرب لجنبة بهراته ذا صهوات أعال مستوية يمكن فيها الجلوس وعسعس معرفة وذا صهوات حال له وليست بصفة لأنها نكرة والمعرفة لا توصف بالنكرة وإن جعلتها صفة رويت البيت ذا الصهوات وأديما مفعول به وأملسا صفة للأديم أي وأعد أديما وقال نصر عسعس جبل لبني دبير في بلاد بني جعفر بن كلاب وبأصله ماء الناصفة

عسفان بضم أوله وسكون ثانيه ثم فاء وآخره نون فعلان من عسفت المفازة وهو يعسفها وهو قطعها بلا هداية ولا قصد وكذلك كل أمر يركب بغير روية قال سميت عسفان لتعسف السيل فيها كما سميت الأبواء لتبوء السيل بها قال أبو منصور عسفان منهلة من مناهل الطريق بين الجحفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت