فهرس الكتاب

الصفحة 1633 من 2444

وإن صديت وكان الصفو ممتنعا فالموت أنفع لي من مشرب رنق وكم رغائب مال دونها رمق زهدت فيها ولم أقدر على الملق وقد ألين وأجفو في محلهما فالسهل والحزن مخلوقان من خلقي فقلت له قول الشنفرى أبلغ لأنه نزه نفسه عن ذي الطول وأنت نزهتها عن اللئيم فقال صدقت لأن الشنفرى كان يرى متطولا فينزه نفسه عنه وأنا لا أرى إلا اللئيم فكيف أكذب فخرج من اعتراضي إلى أحسن مخرج

و العقر ويروى بالضم أيضا أرض بالعالية في بلاد قيس قال طفيل الغنوي بالعقر دار من جميلة هيجت سوالف حب في فؤادك منصب و عقر السدن من قرى الشرطة بين واسط والبصرة منها كان الضال المضل سنان داعية الإسماعيلية ودجالهم ومضلهم الذي فعل الأفاعيل التي لم يقدر عليها أحد قبله ولا بعده وكان يعرف السيميا

العقر بالتحريك من قرى الرملة في حسبان السمعاني ونسب إليها أبو جعفر محمد بن أحمد بن أبراهيم العقري الرحلي يروي عن عيسى بن يونس الفاخوري روى عنه أبو بكر المقرىء سمع منه بعد سنة 013

عقرقس اسم واد في بلاد الروم قال أبو تمام وقد ذكره وبوادي عقرقس لم يفرد عن رسيم إلى الوغى وعنيق وقال البحتري وأنا الشجاع وقد رأيت مواقفي بعقرقس والمشرفية شهد

عقرقوف هو عقر أضيف إليه قوف فصار مركبا مثل حضرموت وبعلبك والقوف في اللغة الكل فيقال أخذه بقوف قفاه إذا أخذه كله وقال قوم القوف القفا وقوف الأذن مستدار سمها وهي قرية من نواحي دجيل بينها وبين بغداد أربعة فراسخ وإلى جانبها تل عظيم من تراب يرى من خمسة فراسخ كأنه قلعة عظيمة لا يدرى ما هو إلا أن ابن الفقيه ذكر أنه مقبرة الملوك الكيانيين وهم ملوك كانوا قبل آل ساسان من النبط وإياه عنى أبو نواس بقوله إليك رمت بالقوم هوج كأنما جماجمها تحت الرحال قبور رحلن بنا من عقرقوف وقد بدا من الصبح مفتوق الأديم شهير فما نجدت بالماء حتى رأيتها مع الشمس في عيني أباغ تغور وقد ذكر أهل السير أن هذه القرية سميت بعقرفوف بن طهمورث الملك قال محمد بن سعد بن زيد بن وديعة بن عمرو بن قيس بن جزي بن عدي بن مالك بن سالم الحبلى وأمه أم زيد بنت الحارث بن أبي الجرباء بن قيس بن مالك بن سالم الحبلى كان لزيد بن وديعة من الولد سعد وأمامة وأم كلثوم وأمهم زينب بنت سهل بن صعب بن قيس بن مالك بن سالم الحبلى وكان سعد بن زيد ابن وديعة قد قدم العراق في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه فنزل بعقرقوف سمعت ابن أبي قطيفة يقول ما أخذ ملك الروم أحدا من أهل بغداد إلا سأله عن تل عقرفوف فإن قال له إنه بحاله قال لا بد أن أطأه فصار ولده بها يقال لهم بنو عبد الواحد بن بشير بن محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت