فهرس الكتاب

الصفحة 1639 من 2444

أن ترد قول الرجل ولا تقبله والعك الدق وقد اختلف في نسب عك فقال ابن الكلبي هو عك بن مالك بن زيد بن كهلان بن سليم بن يشجب بن يعرب ابن قحطان وهو قول من نسبه في اليمن وقال آخرون هو عك بن عدنان بن أدد أخو معد بن عدنان

عكل بضم أوله وسكون ثانيه وآخره لام قال الأزهري يقال رجل عاكل وهو القصير البخيل الميشوم وجمعه عكل وعكل قبيلة من الرباب تستحمق يقولون لمن يستحمقونه عكلي وهو اسم امرأة حضنت بني عوف بن وائل بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر فغلبت عليهم وسموا باسمها وهم الحارث وجشم وسعد وعلي بنو عوف بن وائل وأمهم بنت ذي اللحية من حمير وعكل اسم بلد عن العمراني وأظن أن الكلاب العكلية تنسب إليه وهي هذه التي في الأسواق والسلوقية التي يصاد بها

العكلية مثل الذي قبله وزيادة ياء نسبة المؤنث اسم ماء لبني أبي بكر بن كلاب قال الأصمعي وهو يذكر منازل قيس بنجد فقال وأما أبو بكر بن كلاب فمن أدنى بلادها إلى آخرها مما يلي بني الأضبط العكلية وهي ماءة عليها خمسون بئرا وجبلها أسود يقال له أسود النسا

عكوتان بضم أوله وسكون ثانيه بلفظ تثنية عكوة وهو أصل الذنب وقد تفتح عينه والعكوة واحدة العكى وهو الغزل يخرج من المغزل وهو اسم جبلين منيعين مشرفين على زبيد باليمن من أحدهما عمارة بن أبي الحسن اليمني الشاعر من موضع فيه يقال له الزرائب وقال الراجز الحاج يخاطب عينه إذ نفر إذا رأيت جبلي عكاد وعكوتين من مكان باد فأبشري يا عين بالرقاد وجبلا عكاد فوق مدينة الزرائب وأهلها باقون على اللغة العربية من الجاهلية إلى اليوم لم تتغير لغتهم بحكم أنهم لم يختلطوا بغيرهم من الحاضرة في مناكحة وهم أهل قرار لا يظعنون عنه ولا يخرجون منه

عكة بفتح أوله وتشديد ثانيه قال أبو زيد العكة الرملة حميت عليها الشمس وقال الليث العكة من الحر الفورة الشديدة في القيظ وهو الوقت الذي تركد فيه الريح وقد تقدم في عك ما فيه كفاية قال صاحب الملحمة طول عكة ست وستون درجة وعرضها إحدى وثلاثون درجة وفي ذرع أبي عون طولها ثمان وخمسون درجة وخمس وعشرون دقيقة وعرضها ثلاث وثلاثون درجة وثلث وهي في الإقليم الرابع و عكة اسم بلد على ساحل بحر الشام من عمل الأردن وهي من أحسن بلاد الساحل في أيامنا هذه وأعمرها قال أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر البناء البشاري عكة مدينة حصينة كبيرة الجامع فيه غابة زيتون يقوم بسرجه وزيادة ولم تكن على هذه الحصانة حتى قدمها ابن طولون وكان قد رأى صور واستدارة الحائط على مينائها فأحب أن يتخذ لعكة مثل ذلك الميناء فجمع صناع الكور وعرض عليهم ذلك فقيل له لا يهتدي أحد إلى البناء في الماء في هذا الزمان ثم ذكر له جدنا أبو بكر البناء وقيل له إن كان عند أحدهم فيه علم فهو عنده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت