بكل فعل حسن خليق فجاء بالجام وبالإبريق أما رأيت قطع العقيق أما رأيت شقق البروق أما شممت نكهة المعشوق ما أحسن الأيام بالصديق على صبوح وعلى غبوق إن لم يحل ذاك إلى التفريق وقد نسب إليها جماعة من المحدثين منهم أبو محمد طلحة بن مظفر بن غانم الفقيه العلثي سمع يحيى بن ثابت وأحمد بن المبارك المرقعاني وابن البطيء وغيرهم قرأ بنفسه وكان موصوفا بحسن الخط والقراءة دينا ثقة فاضلا توفي سنة 395 وبنوه عبد الرحمن ومكارم ومظفر سمعوا الحديث جميعا
علثم بفتح أوله وسكون ثانيه ثم ثاء مثلثة مفتوحة اسم موضع لا أعرف له أصلا
علجان موضع في شعر أبي دؤاد الإيادي ولقد نظرت الغيث تحفزه ريح شآمية إذا برقت بالبطن من علجان حل به دان فويق الأرض إذ ودقت
علجانة موضع في قول حبيب الهذلي ولقد نظرت ودون قومي منظر من قيسرون فبلقع فسلاب فجبال أيلة فالمحصب دوننا فألات ذي علجانة فذهاب
العلدة بفتح أوله وسكون ثانيه ثم دال مهملة والعلد الصلب الشديد كأن فيه يبسا من صلابته وأنث كأنه صفة للأرض وهو اسم موضع في شعر هذيل
علطة نقب باليمامة وإنما سميت بذلك لأن خالد بن الوليد رضي الله عنه لما جاز بالنقب قالوا هذا نقب يحدرنا عن بلاد مسيلمة فقال اعلوطوه فسميت العلطة
علعال جبل بالشام مشرف على البثنية بين الغور وجبال الشراة
علق مخلاف باليمن
علق بالتحريك وآخره قاف وهو لجميع آلة الاستسقاء بالبكرة على الأبيار من الخطاف والمحور والبكرة والنعامتين وحبالها كله يقال له علق والعلق الدم الجامد في قوله تعالى ثم خلقنا النطفة علقة ومنه قيل للدابة التي تكون في الماء علقة لأنها حمراء كالدم أو لأنها إذا علقت بدابة شربت دمها فبقيت كأنها قطعة دم أو لأنها تسرع التعلق بحلوق الدواب وذو علق جبل معروف في أعلاه هضبة سوداء قال الأصمعي وأنشد أبو عبيدة لابن أحمر ما أم غفر على دعجاء ذي علق ينفي القراميد عنها الأعصم الوقل ويوم ذي علق من أيامهم قال لبيد بن ربيعة فإما تريني اليوم أصبحت سالما فلست بأحيا من كلاب وجعفر ولا الأحوصين في ليال تتابعا ولا صاحب البراض غير المغمر ولا من ربيع المقترين رزئته بذي علق فاقني حياءك واصبري يعني بربيع المقترين أباه وكان مات في هذا الموضع