وإني لماضي العزم لو تعلمينه وركاب أهوال يخاف بها الردى وينسب إلى عمان أسلم بن محمد بن سلامة بن عبد الله بن عبد الرحمن أبو دفافة الكناني العماني قال الحافظ أبو القاسم من أهل عمان مدينة البلقاء قدم دمشق وحدث بها عن عطاء بن السائب بن أحمد بن حفص العماني المخزومي ومحمد بن هرون بن بكار وعبد الله بن محمد بن جعفر القزويني القاضي روى عنه أبو الحسين الرازي وأبو بكر أحمد بن صافي التنيسي مولى الحباب بن رحيم البزاز قال ابن أبي مسلم مات أبو دفافة سنة 423 وقال الرازي سنة 523 وأبو الفتح نصر بن مسرور بن محمد الزهري العماني حدث عن أبي الفتح محمد بن إبراهيم الطرسوسي ونفر سواه
ودير عمان بنواحي حلب ذكر في الديرة ومحمد ابن كامل العماني روى عن أبان بن يزيد العطار روى عنه محمد بن زكرياء الأضاخي
عمايتان تثنية عماية بفتح أوله وتخفيف ثانيه وبعد الألف ياء مثناة من تحت وباقيه للتثنية وعماية ويذبل جبلان بالعالية وثني عماية وهو جبل كما ثني رامتان قال جرير لو أن عصم عمايتين ويذبل سمعت حديثك أنزلا الأوعالا قال أبو علي الفارسي أراد عصم عمايتين وعصم يذبل فحذف المضاف
عماية بفتح أوله وتخفيف ثانيه وياء مثناة من تحت اسم جبل يجوز أن يكون من العما وهو الطول يقال ما أحسن عما هذا الرجل أي طوله ويجوز أن يكون من عمى يعمى إذا سأل والعمي مثال الظبي دفع الأمواج القذى والزبد من أعاليها وقيل العماية الغواية وهي اللجاجة والعماية السحابة الكثيفة المطبقة وقال نصر عمايتان جبلان عماية العليا اختلطت فيها الحريش وقشير والعجلان وعماية القصيا هي لنهم شرقيها كله ولباهلة جنوبيها وللعجلان غربيها وقيل هي جبال حمر وسود سميت به لأن الناس يضلون فيها يسيرون فيها مرحلتين وقال السكري عماية جبل معروف بالبحرين قاله في شرح قول جرير يخاطب الحجاج فقال وخفتك حتى استنزلتني مخافتي وقد حال دوني من عماية نيق يسر لك البغضاء كل منافق كما كل ذي دين عليك شفيق وقال أبو زياد الكلابي عماية جبل بنجد في بلاد بني كعب للحريش وحق والعجلان وقشير وعقيل قال وإنما سمي عماية لأنه لا يدخل فيه شيء إلا عمي ذكره وأثره وهو مستدير وأقل ما يكون العرض والطول عشرة فراسخ وهي هضبات مجتمعة متقاودة حمر ومعنى متقاودة متتابعة فيها الأوشال وفيها الآوى وفيها النمر وأكثر شجرها البان ومعه شجر كثير وفيه قلال لا تؤتى أي لا تقطع قال السكري قتل القتال الكلابي واسمه عبد الله بن مجيب رجلا وهرب حتى لحق بعماية وهو جبل بالبحرين فأقام به قيل عشر سنين وأنس به هناك نمر فكان إذا اصطاد النمر شيئا شاركه القتال فيه وإذا اصطاد القتال شيئا شاركه النمر فيه إلى أن أصلح أهله حاله مع السلطان وأراد الرجوع إلى أهله فعارضه النمر ومنعه من الذهاب حتى هم بأكله فخاف على نفسه فضربه بسهم فقتله وقال فيه جزى الله خيرا والجزاء بكفه عماية عنا أم كل طريد