فهرس الكتاب

الصفحة 1652 من 2444

الحارث علي بن محمد العمري سمع الحديث أيضا ورواه

العمرية ماء بنجد لبني عمرو بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة

عمق بفتح أوله وسكون ثانيه وآخره قاف عمق الشيء ومعقه قعره والعمق المطمئن من الأراضي وهو واد من أودية الطائف نزله رسول الله صلى الله عليه و سلم لما حاصر الطائف وفيه بئر ليس بالطائف أطول رشاء منها

و العمق أيضا موضع قرب المدينة وهو من بلاد مزينة قال عبيد الله بن قيس الرقيات يوم لم يتركوا على ماء عمق للرجال المشيعين قلوبا ويروى عمقى بوزن سكرى بغير تنوين وقال الشريف علي العمق عين بوادي الفرع وقال ساعدة بن جؤية يصف سحابا أفعنك لا برق كأن وميضه غاب تشيمه ضرام مثقب ساد تخرم في البضيع ثمانيا يلوي بعيقات البحار ويجنب لما رأى عمقا ورجع عرضه هدرا كما هدر الفنيق المصعب ويروى لما رأى عرقا

و العمق أيضا واد يسيل في وادي الفرع يسمى عمقين والعين لقوم من ولد الحسين بن علي وفيها تقول أعرابية منهم جلت إلى ديار مضر أقول لعيوق الثريا وقد بدا لنا بدوة بالشام من جانب الشرق جليت مع الجالين أم لست بالذي تبدى لنا بين الخشاشين من عمق

والخشاشان جبلان ثمه وقال عمرو بن معدي كرب لمن طلل بالعمق أصبح دارسا تبدل آراما وعينا كوانسا بمعترك ضنك الحبيا ترى به من القوم محدوسا وآخر حادسا تساقت به الأبطال حتى كأنها حني براها السير شعثا بوائسا و العمق أيضا كورة بنواحي حلب بالشام الآن وكان أولا من نواحي أنطاكية ومنه أكثر ميرة أنطاكية وإياه عنى أبو الطيب المتنبي حيث قال وما أخشى نبوك عن طريق وسيف الدولة الماضي الصقيل وكل شواة غطريف تمنى لسيرك أن مفرقها السبيل ومثل العمق مملوء دماء مشت بك في مجاريه الخيول إذا اعتاد الفتى خوض المنايا فأهون ما يمر به الوحول وقال أبو العباس الصفري شاعر سيف الدولة يذكر العمق وكم شامخ عالي الذرى قد تركته وأرفعه دك وأسفله سهب وأوقعت بالاشراك في العمق وقعة تزلزل من أهوالها الشرق والغرب

عمق بوزن زفر علم مرتجل على جادة الطريق إلى مكة بين معدن بني سليم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت