فهرس الكتاب

الصفحة 1659 من 2444

كلإ كثير وخصب وعنة من مخاليف اليمن وقيل قرية باليمن

عنيبسات في شعر الأعشى حيث قال فمثلك قد لهوت بها وأرض مهامه لا يقود بها المجيد قطعت وصاحبي شرخ كناز كركن الرعن ذعلبه قصيد كأن قتودها بعنيبسات تعطفهن ذو جدد فريد

عنيزة بضم أوله وفتح ثانيه وبعد الياء زاي يجوز أن يكون تصغير أشياء منها العنزة وهو رمح قصير قدر نصف الرمح أو أكثر شيئا وفيها زج كزج الرمح والعنزة وهو دويبة من السباع تكون بالبادية دقيقة الخطم تأخذ البعير من قبل دبره وقل ما ترى ويزعمون أنه شيطان فلا يرى البعير فيه إلا مأكولا ولعنزة من الظباء والشاء زيدت الهاء فيه لتأنيث البقعة أو الركية أو البئر فأما العنز فهو بغير هاء أو العنز من الأرض وهو ما فيه حزونة من أكمة أو تل أو حجارة والهاء فيه أيضا لتأنيث البقعة وهو موضع بين البصرة ومكة قال شيخ لقوم هل رأيتم عنيزة قالوا نعم قال أين قالوا عند الظرب الذي قد سد الوادي قال ليس تلك عنيزة عنيزة بينها وبين مطلع الشمس عند الأكمة السوداء وقال ابن الأعرابي عنيزة على ما أخبرني به الفزاري تنهية للأودية ينتهي ماؤها إليها وهي على ميل من القريتين ببطن الرمة وهي لبني عامر بن كريز قال أبو عبيد السكوني استخرج عنيزة محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس وهو أمير على البصرة وقيل بل بعث الحجاج رجلا يحفر المياه كما ذكرناه في الشجي بين البصرة ومكة فقال له احفر بين عنيزة والشجي حيث تراءت للملك الضليل فقال تراءت لنا بين النقا وعنيزة وبين الشجي مما أحال على الوادي والله ما تراءت له إلا على الماء وقال امرؤ القيس تراءت لنا يوما بسفح عنيزة وقد حان منها رحلة وقلوص وقال ابن الفقيه عنيزة من أودية اليمامة قرب سواج وقرى عنيزة بالبحرين قال جرير أمسى خليطك قد أجد فراقا هاج الحزين وهيج الأشواقا هل تبصران ظعائنا بعنيزة أم هل تقول لنا بهن لحاقا إن الفؤاد مع الذين تحملوا لم ينظروا بعنيزة الإشراقا وقد ذكره مهلهل بن ربيعة أخو كليب في قوله فدى لبني شقيقة يوم جاؤوا كأسد الغاب لجت في زئير كأن رماحهم أشطان بئر بعيد بين جاليها جرور غداة كأننا وبني أبينا بجنب عنيزة رحيا مدير وقال أدخل بعض الأعراب عليها الألف واللام فقال لعمري لضب بالعنيزة صائف تضحى عرادا فهو ينفخ كالقرم أحب إلينا أن يجاور أهلها من السمك الجريث والسلجم الوخم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت