مكة طريق يخرجون إليه من واسط فينزلون العيون وهي صماخ وأدم ومشرجة
و العيون مدينة بالأندلس من أعمال لبلة يقال لها جبل العيون وبالبحرين موضع يقال له العيون ينسب إليه شاعر قدم الموصل وأنا بها واسمه علي بن المقرب بن الحسن بن عزيز بن ضبار بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم العيوني البحراني لقيته بالموصل في سنة 671 وقد مدح بها بدر الدين وغيره من الأعيان ونفق فأرفدوه وأكرموه ومن شعره من قصيدة في بدر الدين صاحب الموصل حطوا الرحال فقد أودت بها الرحل ما كلفت سيرها خيل ولا إبل بلغتم الغاية القصوى فحسبكم هذا الذي بعلاه يضرب المثل وليست بالطائل عندي
عيهم بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح الهاء والعيهم الناقة السريعة والبعير الذي أنضاه السير شبهت الدار في دروسها به ويقال للفيل الذكر عيهم أيضا وهو موضع بالغور من تهامة قال وللشآمين طريق المشيم وللعراق في ثنايا عيهم قال ابن الفقيه عيهم جبل بنجد على طريق اليمامة إلى مكة قال جابر بن حني التغلبي ألا يا لقومي للجديد المصرم وللحلم بعد الزلة المتوهم وللمرء يعتاد الصبابة بعدما أتى دونها ما فرط حول مجرم فيا دار سلمى بالصريمة فاللوى إلى مدفع القيقاء فالمتثلم أقامت بها بالصيف ثم تذكرت منازلها بين الجواء فعيهم قال ابن السكيت في قول عمرو بن الأهتم فنحن كررنا خلفكم إذ كررتم ونحن حملنا كلكم يوم عيهما
عيهوم بالفتح أيضا ومعناه معنى الذي قبله وقيل العيهوم الأديم الأملس قال أبو دؤاد فتعفت بعد الرباب زمانا فهي قفر كأنها عيهوم وهو اسم موضع عن العمراني والله الموفق للصواب