فهرس الكتاب

الصفحة 1688 من 2444

صبا وشمال نيرج يقتفيهما أحايين لمات الجنوب الزفازف وقفت بها لا قاضيا لي لبانة ولا أنا عنها مستمر فصارف سراة الضحى حتى ألاذ بخفها بقية منقوص من الظل ضايف وقال صحابي بعد طول سماحة على أي شيء أنت في الدار واقف

الغربات بالضم وبعد الراء باء موحدة كأنه جمع غربة يجوز أن يكون سمي عدة مواضع كل واحد منها غربة ثم جمعت وهي اسم موضع قتل فيه بعض بني أسد فقال شاعرهم ألا يا طال بالغربات ليلي وما يلقى بنو أسد بهنه وقائلة أسيت فقلت جير أسي إنني من ذاك إنه

غرب بضم أوله وتشديد ثانيه وآخره باء موحدة علم مرتجل لهذا الموضع اسم جبل دون الشام في ديار بني كلب وعنده عين ماء تسمى غربة قال المتنبي عشية شرقي الحدالى وغرب وقال أبو زياد غرب ماء بنجد ثم بالشريف من مياه بني نمير قال جران العود النميري أيا كبدا كادت عشية غرب من الشوق إثر الظاعنين تصدع عشية ما في من أقام بغرب مقام ولا في من مضى متسرع قال لبيد فأي أوان ما تجئني منيتي بقصد من المعروف لا أتعجب فلست بركن من أبان وصاحة ولا الخالدات من سواج وغرب قضيت لبانات وسليت حاجة ونفس الفتى رهن بغمزة مؤرب أي بغمزة ذي إرب ودهي

غربنكي بالفتح ثم السكون وباء موحدة مفتوحة ونون ساكنة وكاف مكسورة البلخ اثنا عشر نهرا عليها ضياعها ورساتيقها هذا أحدها

غربة بالضم والتشديد ثم باء موحدة ماء عند جبل غرب

غربة بالتحريك كأنه واحدة من شجر الغرب وهو الخلاف أحد أبواب دار الخلافة المعظمة ببغداد سمي بغربة كانت فيه وقال أبو زياد الغرب والواحدة غربة وهي شجرة ضخمة شاكة خضراء يتخذ منها القطران تكون بالحجاز هذا عند العرب وأما أهل بغداد فلا يعرفون الغرب إلا شجر الخلاف وقد نسب إليها بعض الرواة منهم أبو الخطاب نصر بن أحمد بن عبد الله بن البطر القارىء الغربي سمع أصحاب المحاملي وعمر حتى رحل إليه أصحاب الحديث وانفرد بالرواية عن جماعة منهم أبو الحسن بن رزق البزاز وأبو عبد الله عبد الله بن يحيى البيع وغيرهما روى عنه قاضي المارستان وغيره ومات سنة 464 ومولده سنة 793 أو 893 وكان ثقة

الغرتان بفتح أوله وتشديد ثانيه وتاء تثنية غرة بلفظ المرة الواحدة من الغرور وهما أكمتان سوداوان يسرة الطريق إذا خرجت من توز إلى سميراء

الغرد قال نصر بسكون الراء ولم يزد في إيضاحه قال وهو بناء للمتوكل بسر من رأى في دجلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت