فهرس الكتاب

الصفحة 1696 من 2444

كتاب سيبويه أخبرني أبو عبد الله اليزيدي قال حدثني ثعلب قال مر معن بن زائدة بالغريين فرأى أحدهما وقد شعث وهدم فأنشأ يقول لو كان شيء له أن لا يبيد على طول الزمان لما باد الغريان ففرق الدهر والأيام بينهما وكل إلف إلى بين وهجران

غريب بضم أوله وفتح ثانيه يجوز أن يكون تصغير غرب لنوع من الشجر وقد تقدم معنى الغرب قبل هذا أو تصغير غير ذلك مما يطول وهو واد في ديار كلب وجاء في شعر مضافا إلى ضاح

الغريراء تصغير الغراء تأنيث الأغر موضع بحوف مصر كانت فيه وقعة موسى بن مصعب والي مصر من قبل المهدي قتل فيها موسى بن مصعب في شوال سنة 168

الغريز آخره زاي هو تصغير غرز بالإبرة أو غيرها والغرز ركاب الرحال أو يكون تصغير الغرز بالتحريك وهو نبت جاء في حديث عمر حين رأى في روث فرس شعيرا في عام الرمادة فقال لئن عشت لأجعلن له من غرز البقيع ما يكفيه ويغنيه عن قوت المسلمين و الغريز ماء بضرية في ممتنع العلم يستعذبه الناس لشفاههم لقلته وقيل هي رديهة عذبة لشفه الناس في بلاد أبي بكر بن كلاب والردهة المورد والردهة أيضا صخرة تكون في مستنقع الماء

الغريض بفتح أوله وكسر ثانيه وياء ساكنة وضاد معجمة والغريض الطري من كل شيء وكل من ورد الماء باكرا فهو غارض والماء غريض و الغريض موضع عن الخوارزمي

غريف بالكسر ثم السكون وياء مثناة من تحت مفتوحة ثم فاء والغريف في كلامهم شجرة معروفة قال لحا قبة الشوع والغريف والغريف جبل لبني نمير قال الخطفي جد جرير بن عطية بن الخطفي الشاعر واسمه حذيفة كلفني قلبي ما قد كلفا هوازنيات حللن غريفا أقمن شهرا بعدما تصيفا حتى إذا ما طرد الهيف السفا قربن بزلا ودليلا مخشفا إذا حبا الرمل له تعسفا يرفعن بالليل إذا ما أسجفا أعناق جنان وهاما رجفا وعنقا بعد الكلال خيطفى

غريفة مثل الذي قبله وزيادة هاء اسم ماء عند غريف الذي قبله في واد يقال له التسرير وعمود غريفة أرض بالحمى لغني بن أعصر قال أبو زياد التسرير واد كما ذكرناه في موضعه وفيه ماء يقال له غريفة ولها جبل يسمى غريفا

الغريفة تصغير الغرفة موضع في قول عدي بن الرقاع حيث قال يا من رأى برقا أرقت لضوئه أمسى تلألأ في حواركه العلى لما تلحلح بالبياض عماؤه حول الغريفة كاد يثوي أو ثوى

الغريق بلفظ تصغير غرق وهو الراسب في الماء واد لبني سليم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت