فهرس الكتاب

الصفحة 1725 من 2444

والتقدم سمع أباه سمع منه أبو سعد وأبو القاسم وتوفي في الحادي عشر من ذي الحجة سنة 735

الفاروث بضم الراء ثم واو ساكنة وآخره ثاء مثلثة قرية كبيرة ذات سوق على شاطىء دجلة بين واسط والمذار أهلها كلهم روافض وربما نسبوا إلى الغلو واشتقاقه إما من الفرث وهو السرجين أو من قولهم أفرث الرجل أصحابه إفراثا إذا عرضهم للسلطان أو لأئمة الناس

فاروز بعد الألف راء مضمومة وواو ساكنة وزاي من قرى نسا نسب إليها بعض المحدثين

فاروق بضم الراء بعدها واو ثم قاف من قرى إصطخر فارس ينسب إليها جماعة من أهل العلم والفضل منهم شارح المصابيح للبغوي الشرح المعروف بالفاروقي وآخرون

فارويه بالراء المضمومة وواو ساكنة وياء مثناة من تحت مفتوحة محلة بنيسابور

فارة بالراء المشددة والهاء بلفظ قولهم امرأة فارة أي هاربة مدينة في شرقي الأندلس من أعمال تطيلة

فارياب بكسر الراء ثم ياء مثناة من تحت وآخره باء مدينة مشهورة بخراسان من أعمال جوزجان قرب بلخ غربي جيحون وربما أميلت فقيل لها فيرياب ومن فارياب إلى شبورقان ثلاث مراحل ومن فارياب إلى طالقان ثلاث مراحل ومن فارياب إلى بلخ ست مراحل ينسب إليها جماعة من الأئمة منهم محمد بن يوسف الفاريابي صاحب سفيان الثوري وغيره فأما عبد الرحمن بن حبيب الفاريابي فأصله بغدادي سكنها روى عن بقية بن الوليد وإسحاق بن نجيح وحكي أنه كان يضع الحديث على الثقات كذا قال أبو حاتم محمد بن حبان في كتاب الضعفاء

فاريانان اسم قرية قال ابن مندة محمد بن تميم السغدي من أهل فاريان ولم يزد وأحمد بن اعبد الله بن حكيم الفارياناني المروزي عن النضر بن محمد المروزي والفضل بن موسى متروك الحديث مات سنة 842

فازر بتقديم الزاي المكسورة على الراء قال ابن شميل الفازر الطريق يعلو الفزر فيفزرها كأنها تخد في رؤوسها خدودا تقول أخذنا الفازر وأخذنا في طريق فازر وهو طريق في رؤوس الجبال وفازر اسم رملة في أرض خثعم على سمت اليمامة وثم الأطهار قرية من نجران هكذا ضبطه نصر وقد ترى أنه لا جامع بين اشتقاقه والرمل وأخاف أن يكون بتقديم الراء على الزاي لأن الفارز طريقة تأخذ في رملة في دكادك لينة كأنها صدع من الأرض منقاد طويل خلقة حكاه الأزهري عن الليث

فاز بعد الألف زاي بلفظ قولهم فاز الرجل يفوز فوزا وهو النجاة من الشر بلدة بنواحي مرو ينسب إليها أبو العباس محمد بن الفضل بن العباس الفازي المروزي حدث عن علي بن حجر روى عنه أبو سوار محمد بن أحمد بن عاصم المروزي ودخلت بمرو على شيخنا أبي المظفر عبد الرحيم بن الحافظ أبي سعد عبد الكريم بن أبي بكر بن محمد بن أبي المظفر السمعاني للسماع منه وذلك في سنة 651 فأحضرنا بطيخا ثم قال أخرجوا سكاكينكم فقال أكثرنا ليس معنا سكاكين فقال أنشدنا شيخنا فلان الفازي وقد حضر البطيخ إما قال لنفسه أو لغيره أحق الورى بالحزن عندي ثلاثة فتى لان حينا فالتحى فامتحى لينه وحاضر معشوق وقد نام عضوه وحاضر بطيخ وقد ضاع سكينه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت