فهرس الكتاب

الصفحة 1738 من 2444

عيسى بن علي وكوثا ونهر سوق أسد والصراة ونهر الكوفة والفرات العتيق ونهر حلة بني مزيد وهو نهر سورا فاذا سقت الزروع وانتفع بمياهها فمهما فضل من ذلك انصب إلى دجلة منها ما يصب فوق واسط ومنها ما يصب بين واسط والبصرة فتصير دجلة والفرات نهرا واحدا عظيما عرضه نحو الفرسخ ثم يصب في بحر الهند وللفرات فضائل كثيرة روي أن أربعة أنهار من الجنة النيل والفرات وسيحون وجيحون وروي عن علي كرم الله وجهه أنه قال يا أهل الكوفة إن نهركم هذا يصب إليه ميزابان من الجنة وعن عبد الملك بن عمير أن الفرات من أنهار الجنة ولولا ما يخالطه من الأذى ما تداوى به مريض إلا أبرأه الله تعالى وأن عليه ملكا يذود عنه الأدواء وروي أن أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق شرب من ماء الفرات ثم استزاد واستزاد فحمد الله وقال نهر ما أعظم بركته ولو علم الناس ما فيه من البركة لضربوا على حافتيه القباب ولولا ما يدخله من الخطائين ما اغتمس فيه ذو عاهة إلا برأ ومما يروى عن السدي والله أعلم بحقه من باطله قال مد الفرات في زمن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه فألقى رمانة قطعت الجسر من عظمها فأخذت فكان فيها كر حب فأمر المسلمين أن يقتسموها بينهم وكانوا يرونها من الجنة وهذا باطل لأن فواكه الجنة لم توجد في الدنيا ولو لم أر هذا الخبر في عدة مواضع من كتب العلماء ما استجزت كتابته وسقى الفرات كورا ببغداد منها الأنبار وهيت وقد نسب إليها قوم من رواة العلم قال رفاعة بن أبي الصفي ألم تر هامتي من حب ليلى على شاطي الفرات لها صليل فلو شربت بصافي الماء عذبا من الأقذاء زايلها الغليل و فرات البصرة كورة بهمن أردشير وقد ذكرت في مواضعها وذكر أحمد بن يحيى بن جابر قال لما فتح عتبة بن غزوان الأبلة عنوة عبر الفرات فخرج لهم أهل الفرات بمساحيهم فظفر بهم المسلمون وفتحوا الفرات وقيل إن ما بين الفهرج والفرات فتح صلحا وسائر الأبلة عنوة ولما فرغ من الأبلة أتى المذار وقال عوانة بن الحكم كانت مع عتبة بن غزوان لما قدم البصرة امرأته أزدة بنت الحارث بن كلدة ونافع وأبو بكر وزياد إخوتها فلما قاتل عتبة أهل مدينة الفرات جعلت امرأته أزدة تحرض المؤمنين على القتال وهي تقول إن يهزموكم يولجوا فينا الغلف ففتح الله على المسلمين تلك المدينة

الفراخ ذات الفراخ موضع بالحجاز في ديار بني ثعلبة بن سعد بن غطفان ويقال بالحاء المهملة في شعر الجعدي قاله نصر

الفرادخ موضع في جبلي طيء نزله جيش طليحة بن خويلد الأسدي المتنبي بالأيسر منه

الفراديس جمع فردوس وأصله رومي عرب وهو البستان هكذا قال المفسرون وقد قيل إن الفردوس تعرفه العرب وتسمي الموضع الذي فيه كرم فردوسا وقيل كل موضع في فضاء فردوس والفردوس مذكر وإنما أنث في قوله تعالى الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون لأن عنى به الجنة وفي الحديث مسالك الفردوس الأعلى وأهل الشام يسمون الكروم والبساتين الفراديس و الفراديس موضع بقرب دمشق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت