فهرس الكتاب

الصفحة 1749 من 2444

أطول جبل بأجإ وأوسطه وقال نصر الفرع موضع من وراء الفرك

الفرع بالتحريك وآخره عين مهملة والفرع كثرة الشعر كأنه لعشبه سمي بذلك وهو موضع بين الكوفة والبصرة قال سويد أرق العين خيال لم يدع من سليمى ففؤادي منتزع حل أهلي حيث لا أطلبها جانب الحصن وحلت بالفرع وقال الأعشي فاحتلت الغمر فالجدين فالفرعا

الفرعة بالفتح ثم السكون وعين مهملة والفرعة جلدة تزاد في القربة إذا لم تكن وفراء تامة والفرعة قرية لبولان في أجإ وما أظنه أريد به إلا الفرع بمعنى العلو وإنما أنث لتأنيث القربة

فرغان بلد باليمن من مخلاف زبيد

فرغانة بالفتح ثم السكون وغين معجمة وبعد الألف نون مدينة وكورة واسعة بما وراء النهر متاخمة لبلاد تركستان في زاوية من ناحية هيطل من جهة مطلع الشمس على يمين القاصد لبلاد الترك كثيرة الخير واسعة الرستاق يقال كان بها أربعون منبرا بينها وبين سمرقند خمسون فرسخا ومن ولايتها خجندة قال بطليموس مدينة فرغانة طولها مائة وثلاث وعشرون درجة من السرطان يقابلها مثلها من الجدي بيت ملكها مثلها من الحمل بيت عاقبتها مثلها من الميزان بيت حياتها وبيت حياة العالم برج الثور تسع درجات منه وطالعها الحوت وبفرغانة في الجبال الممتدة بين الترك وبينها من الأعناب والجوز والتفاح وسائر الفواكه والورد والبنفسج وأنواع الرياحين مباح ذلك كله لا مالك له ولا مانع يمنع الآخذ منه وكذلك في جبالها وجبال كثيرة مما وراء النهر من الفستق المباح ما ليس ببلد غيره قال الإصطخري فرغانة اسم الإقليم وهو عريض موضوع على سعة مدنها وقراها وقصبتها أخسيكث وليس بما وراء النهر أكثر من قرى فرغانة وربما بلغ حد القرية مرحلة لكثرة أهلها وانتشار مواشيهم وزروعهم وممن ينسب إلى فرغانة حاجب بن مالك ابن اركين أبو العباس التركي الفرغاني سكن دمشق وحدث بها عن أحمد بن إبراهيم بن فيل البالسي وأحمد بن حمدون وعمرو بن علي وعلي بن حرب وأبي حاتم الرازي وهلال بن العلاء وغيرهم كثيرين روى عنه أبو سعيد بن الأعرابي ويوسف بن القاسم الميانجي وأبو بكر بن أبي دجانة وجماعة وافرة سواهم أئمة نحو أبي أحمد بن عدي وأبي القاسم الطبراني قال الدارقطني ليس به بأس مات بدمشق سنة 036 قاله أبو نعيم الحافظ وفي كتاب ابن الفقيه كان أنوشروان بناها ونقل إليها من كل أهل بيت واحدا وسماها أزهر خانه أي من كل بيت ويقال فرغانة قرية من قرى فارس ينسب إليها أبو الفتح محمد بن إسماعيل الفارسي الفرغاني دخل نيسابور وسمع من أبي يعلى المهلبي وغيره قال البحتري يصف شعره إن شعري سار في كل بلد واشتهى رقته كل أحد أهل فرغانة قد غنوا به وقرى السوس وألطا وسدد وقرى طنجة والسوس التي بمغيب الشمس شعري قد ورد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت