فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 2444

أراني ربي حين تحضر منيتي وفي عيشة الدنيا كما قد أراكما وقيل هو موضع بالبادية قريب من مكة مقابل لطمية

أعظام موضع في شعر كثير قال عرج بأطراف الديار وسلم وإن هي لم تسمع ولم تتكلم فقد قدمت آياتها وتنكرت لما مر من ريح وأوطف مرهم تأملت من آياتها بعد أهلها بأطراف أعظام فأذناب أزنم محاني آناء كأن دروسها دروس الجوابي بعد حول مجرم أعفر موضع في شعر امرىء القيس حيث قال تذكرت أهلي الصالحين وقد أتت على خملى منا الركاب وأعفرا الأعقة جمع عقيق قال السكري في قول أبي خراش الهذلي دعا قومه لما استحل حرامه ومن دونهم أرض الأعقة والرمل الأعقة رمل وحرامة جواره وعهده وقال ابن حبيب الأعقة جمع عقيق بمكة عن أبي عمرو وقال الأصمعي الأعقة الأودية وفي بلاد العرب أربعة أعقة ذكرت في باب العقيق وروى بعضهم في هذا الاسم الأحفة بالفاء وقيل هي مواضع من الرمل في بلاد بني تميم وهو جمع حفاف جمعه بما حوله والحفاف جبل

أعكش بضم الكاف والشين معجمة موضع قرب الكوفة في قول المتنبي فيا لك ليلا على أعكش أحم البلاد حفي الصوى وردن الرهيمة في جوزه وباقيه أكثر مما مضى أعلاب أرض لعك بن عدنان بين مكة والساحل لها ذكر في حديث الردة

أعلاق أنعم من مخاليف اليمن

الأعلم بلفظ الأعلم المشقوق الشفة اسم كورة كبيرة بين همذان وزنجان من نواحي الجبال والعجم يسمونها ألمر بفتح الهمزة واللام وسكون الميم والراء والكتاب يكتبونها كما ذكرت لك وقصبة هذه الكورة دركزين ينسب إليها الوزير الدركزيني وزير السلطان محمود بن محمد بن ملكشاه يذكر في دركزين إن شاء الله تعالى وينسب إلى الأعلم عبد الغفار بن محمد بن عبد الواحد أبو سعد الأعلمي القومساني فقيه مقيم بالموصل روى شيئا من الحديث

الأعماق جاء ذكره في فتح القسطنطينية قال فينزل الروم بالأعماق وبدابق ولعله جاء بلفظ الجمع والمراد به العمق وهي كورة قرب دابق بين حلب وانطاكية

أعناز بالنون والزاي بلد بين حمص والساحل

أعناك بالنون والكاف بليدة من نواحي حوران من أعمال دمشق يعمل فيها بسط وأكسية جيدة تنسب إليها ويقال ينسب إليها أبو سعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت