فهرس الكتاب

الصفحة 1751 من 2444

فرقصة بالضم ثم السكون وقاف مضمومة وصاد مهملة حصن من أعمال دانية بالأندلس ينسب إليها الأكسية الفرقصية

فرقلس بضم أوله وسكون ثانيه وضم القاف وسكون اللام وسين مهملة عجمي اسم ماء قرب سلمية بالشام

فرقين بالفتح ويروى بالكسر ثم السكون والقاف بلفظ تثنية فرق ذات فرقين هضبة بين البصرة والكوفة لبني أسد وهو جبل متفرق مثل سنام الفالج قال عبيد فراكس فثعيلبات فذات فرقين فالقليب وقال الأصمعي ذو فرقين علم بشمالي قطن

فركان بضم أوله وثانيه وتشديد الكاف وآخره نون قال العمراني فركان وضبطه بالكسر أرض واسعة وحكى عن غيره بأن قال فركان بضمتين وتشديد الكاف قيده هكذا موضع وهو من أبنية سيبويه

فرك بفتح أوله وسكون ثانيه والكاف وبعض يفتح الراء من قرى أصبهان ونسبوا إليها بسكون الراء أبا النجم بدر بن دلف بن يوسف الفركي سمع من أبي نصر الكسار حدث عنه أبو طاهر السلفي الحافظ ومات سنة 205 وقال الفرك قرية من قرى الدور

فرك موضع في شعر الشاعر هل تعرف الدار بأعلى ذي فرك

الفرك بالكسر ثم السكون ثم الكاف قرية كانت قرب كلواذى ذكرها أبو نواس في شعره فقال أحين ودعنا يحيى لرحلته وخلف الفرك واستعلى لكواذى وينسب إلى الفرك محفوظ بن إبراهيم الفركي حدث عن سلام بن سليمان المدائني روى عنه أبو عيسى الختلي موسى بن موسى يعرف بالشص

الفرما بالتحريك والقصر في الإقليم الثالث طولها من جهة المغرب أربع وخمسون درجة وأربعون دقيقة وعرضها إحدى وثلاثون درجة ونصف وهو اسم عجمي أحسبه يونانيا ويشركه من العربية وقد يمد إن الفرم شيء تعالج به المرأة قبلها ليضيق ومنه يقال يا ابن المستفرمة بعجم الزبيب وقيل هو الخرق التي تستد بها إذا حاضت وأفرمت الحوض ملأته في لغة هذيل قال أبو بكر محمد ابن موسى الفرما مدينة على الساحل من ناحية مصر ينسب إليها أبو علي الحسين بن محمدب بن هارون بن يحيى بن يزيد الفرمي قيل إنه من موالي شرحبيل بن حسنة حدث عن أحمد بن داود المكي ويحيى بن أيوب العلاف مات في سنة 433 وقال الحسن بن محمد المهلبي وأما الفرما فحصن على ضفة البحر لطيف لكنه فاسد الهواء وخمه لأنه من كل جهة حوله سباخ تتوحل فلا تكاد تنضب صيفا ولا شتاء وليس بها زرع ولا ماء يشرب إلا ماء المطر فإنه يخزن في الجباب ويخزنون أيضا ماء النيل يحمل إليهم في المراكب من تنيس وبظاهرها في الرمل ماء يقال له العذيب ومياه غيره في آبار بعيدة الرشاء وملحة تنزل عليها القوافل والعساكر وأهلها نحاف الأجسام متغيرو الألوان وهم من القبط وبعضهم من العرب من بين جرى وسائر جذام وأكثر متاجرهم في النوى والشعير والعلف لكثرة اجتياز القوافل بهم ولهم بظاهر مدينتهم نخل كثير له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت