فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 2444

ذكر الرباب وذكرها سقم فصبا وليس لمن صبا حلم وإذا ألم خيالها طرفت عيني فماء شؤونها سجم وأرى لها دارا بأغدرة السي دان لم يدرس لها رسم إلا رمادا هامدا دفعت عنه الرياح خوالد سحم قال أبو خليفة الفضل بن الحباب حدثني المازني قال حدثني الأصمعي قال قرأت على أبي عمرو ابن العلاء شعر المخبل السعدي فلما بلغت إلى قصيدته التي أولها ذكر الرباب وذكرها سقم فمر فيها وأرى لها دارا بأغدرة السيدان فقال أبو عمرو قد رابني هذا وكيف يكون هذا للمخبل وأغدرة السيدان وراء كاظمة وهذه ديار بكر بن وائل ما أرى هذا الشعر إلا لطرفة قال الأصمعي فلم يزل ذلك في نفسي حتى رأيت أعرابيا فصيحا من بكر بن وائل ينشد من هذه القصيدة أبياتا منها هذه وتقول عاذلتي وليس لها بغد ولا ما بعده علم إن الثراء هو الخلود وإن ن المرء يكرب يومه العدم ولئن بنيت إلى المشقر في هضب تقصر دونه العصم لتنقبن عني المنية إن ن الله ليس لحكمه حكم أغذون بفتح الهمزة وسكون الغين وضم الذال المعجمة وسكون الواو ونون من قرى بخارى منها أبو عبد الرحمن حاشد ابن عبد الله القصير بن عبد الله بن عبد الواحد ابن محمد بن عبد الله بن أيمن الأغدوني توفي سنة 052 وكان يزعم أنه من ولد الأحنف بن قيس وقد ذكر المدائني أن الأحنف لم يكن له ولد غير بحر وأنه لا عقب له

الأغران تثنية الأغر وهما حبلان من حبال رمل البادية قال الراجز وقد قطعنا الرمل غير حبلين حبلي زرود وكذا الأغرين الأغر بطن الأغر بين الخزيمية والأجفر على طريق مكة من الكوفة وهو على ثلاثة أميال من الخزيمية وفيه حوض وقباب وحصن وفي كتاب اللصوص الأغر أبرق أبيض بأطراف العلمين الدنيا التي تلي مطلع الشمس وبقبلته سبخة ملح قال الشاعر فيا رب بارك في الأغر وملحه وماء السباخ إذ علا القطران وقال طهمان سقيا لمرتبع توارثه البلى بين الأغر وبين سود العاقر لعبت بها عصف الرياح فلم تدع إلا رواسي مثل عش الطائر وقال نصر الأغر جبل في بلاد طيء به ماء يسقي نخيلا يقال لها المنتهب في رأسه بياض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت