فهرس الكتاب

الصفحة 1793 من 2444

لا يكاد يسكن إليه عاقل ولا يطمئن إليه حازم وأنشد ابن الهبارية فيها وفي عدة مدن من مدن الجبل لا بارك الله في قاشان من بلد زرت على اللؤم والبلوى بنائقه ولا سقى أرض قم غير ملتهب غضبان تحرق من فيها صواعقه وأرض ساوة أرض ما بها أحد يرجى نداه ولا تخشى بوائقه فاضرط عليها إلى قزوين ضرط فتى تجد من كل ما فيها علائقه وبين قم وقاشان اثنا عشر فرسخا وبين قاشان وأصبهان ثلاث مراحل ومن قاشان إلى أردستان أربع مراحل وبقاشان عقارب سود كبار منكرة وينسب إليها طائفة من أهل العلم منهم أبو محمد جعفر بن محمد القاشاني الرازي يروي عنه أبوسهل هارون بن أحمد الأستراباذي وكتب عنه جماعة من أهل أصبهان

قاشره بعد الشين راء مضمومة وهاء ساكنة التقى ساكنان الألف والشين فيه من أقاليم لبلة ووجدت في نسخة أخرى من كتاب خطط الأندلس قاتيده فتحقق

قاصرة بعد الألف صاد مهملة مكسورة وراء مدينة بأرض الروم

قاصرين بلد كان بقرب بالس له ذكر في الفتوح وقد ذكر في بالس

القاطول فاعول من القطل وهو القطع وقد قطلته أي قطعته والقطيل المقطول أي المقطوع اسم نهر كأنه مقطوع من دجلة وهو نهر كان في موضع سامرا قبل أن تعمر وكان الرشيد أول من حفر هذا النهر وبنى على فوهته قصرا سماه أبا الجند لكثرة ما كان يسقي من الأرضين وجعله لأرزاق جنده وقيل بسامرا بنى عليه بناء دفعه إلى اشناس التركي مولاه ثم انتقل إلى سامرا ونقل إليها الناس كما ذكرنا في سامرا وفوق هذا القاطول القاطول الكسروي حفره كسرى أنوشروان العادل يأخذ من جانب دجلة في الجانب الشرقي أيضا وعليه شاذروان فوقه يسقي رستاقا بين النهرين من طسوج بزرجسابور وحفر بعده الرشيد هذا القاطول الذي قدمنا ذكره تحته مما يلي بغداد وهو أيضا يصب في النهروان تحت الشاذروان وقال جحظة البرمكي يذكر القاطول والقادسية المجاورة له ألا هل إلى الغدران والشمس طلقة سبيل ونور الخير مجتمع الشمل ومستشرف للعين تغدو ظباؤه صوائد ألباب الرجال بلا نبل إلى شاطىء القاطول بالجانب الذي به القصر بين القادسية والنخل إلى مجمع للطير فيه رطانة يطيف به القناص بالخيل والرجل فجاءته من عند اليهودي انها مشهرة بالراح معشوقة الأهل وكم راكب ظهر الظلام مغلس إلى قهوة صفراء معدومة المثل إذا نفذ الخمار دنا بمبزل تبينت وجه السكر في ذلك البزل وكم من صريع لا يدير لسانه ومن ناطق بالجهل ليس بذي جهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت