جمادى الآخرة سنة 174 ولم يكن قد بقي بالشام شيخ لهذه الطائفة يجري مجراه
القباب جمع قبة موضع بسمرقند ينسب إليه أحمد بن لقمان بن عبد الله أبو بكر السمرقندي المعروف بالقبابي حدث بالري وغيرها روى عن أبي عبيدة عبد الوارث بن إبراهيم بن ماهان العسكري ذكره ابن طاهر و قباب أيضا كانت أقصى محلة بنيسابور على طريق العراق ينسب إليها أبو الحسن علي بن محمد بن العلاء القبابي النيسابوري سمع محمد بن يحيى وإسحاق بن منصور وعبد الله بن هاشم وعمار بن رجاء وغيرهم وتوفي سنة 413 ذكره الحازمي وأبو العباس محمد بن محمود القبابي روى عن أبي حامد بن الشرقي ذكره ابن طاهر و قباب الحسين كانت خارج بغداد على طريق خراسان منسوبة إلى الحسين بن سكين الفزاري في قول ابن الكلبي وقال غيره حسين بن قرة الفزاري وكان قرة ممن خرج مع ابن الأشعث فقتله الحجاج
و القباب أيضا موضع بنجد على طريق حاج البصرة
قباب ليث قرية قريبة من بعقوبا من نواحي بغداد ينسب إليها محمد بن المؤمل بن نصر بن المؤمل أبو بكر بن أبي طاهر بن أبي القاسم كان يذكر أنه من ولد الليث بن نصر بن سيار وسكن بعقوبا ودخل بغداد وسمع من أبي الوقت عبد الأول السنجري وغيره ومولد سنة 045 ببعقوبا وتوفي بها في ثامن وعشرين جمادى الأولى سنة 671
القبابة بالضم وتكرير الباء واحدة القباب ضرب من السمك يشبه الكنعد وهو أطم من آطام المدينة
قباذ خره بالضم وذال وخاء معجمتين وراء مهملة من كور فارس عمرها قباذ الملك ومعناه فرح قباذ
قباذق ولاية واسعة في بلاد الروم حدها جبال طرسوس وأذنة والمصيصة وفيها حصون منها قرة وخضرة وأنطيغوس ومن مدنها المعروفة قونية وملقونية
قباذيان بالضم وبعد الألف ذال وياء مثناة من تحت وآخره نون من نواحي بلخ
قباقب بالضم وتكرير القاف والباء قباقب ماء لبني تغلب خلف البشر من أرض الجزيرة ذكره أبو الفرج الأصبهاني في أخبار السليك بن سلكة واسم نهر بالثغر وقد ذكره المتنبي فقال وكرت فمرت في دماء ملطية ملطية أم للبنين ثكول وأضعفن ما كلفنه من قباقب فأضحى كأن الماء فيه عليل وهو قرب ملطية وهو نهر يدفع في الفرات وبقباقب قتل نوق بن بريد البكائي ابن امرأة كعب الأحبار وكان قد خرج في الصائفة
قبال بلفظ قبال النعل بكسر أوله وآخره لام وهو السير الذي يكون بين الإبهام والسبابة من النعل وهو جبل بالبادية عال في أرض بني عامر ورواه ابن جني قبال بالفتح قال وهو جبل عال بقرب دومة الجندل والأول رواية القاضي علي بن عبد العزيز الجرجاني قالا ذلك في قول المتنبي فوحش نجد منه في بلبال يخفن في سلمى وفي قبال وقال كثير