فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 2444

غداة غدوا منها وآزر سربهم مواكب تحدى بالغبيط وجامل ويوم أجازت قلة الحزن منهم مواكب تعلو ذا حسا وقنابل وقال لبيد أيضا شهدت أنجية الأفاقة عاليا كعبي وأرداف الملوك شهود وقال غيره ألا قل لدار بالأفاقة أسلمي بحي على شحط وإن لم تكلمي وقال آخر ونحن رهنا بالأفاقة عامرا بما كان بالدرداء رهنا وأبسلا قلت وربما صحفه قوم فقالوا الأفاقة بفتح الهمزة وإظهار الهاء مثل جمع فقيه

أفامية مدينة حصينة من سواحل الشام وكورة من كور حمص قال أبو العلاء أحمد بن عبد الله المعري ولولاك لم تسلم أفامية الردى ويسميها بعضهم فامية بغير همزة

وقرأت في كتاب ألفه يحيى بن جرير المتطبب فقال فيه بنى سلوقوس في السنة السادسة من موت الإسكندر اللاذقية وسلوقية وأفامية وباروا وهي حلب

الأفاهيد قال ابن السكيت الأفاهيد قنينات بلق بقفار خرجان على موطىء طريق الربذة من النخل قال كثير نظرت إليها وهي تحدى عشية فأتبعتهم طرفي حيث تيمما تروع بأكناف الأفاهيد عيرها نعاما وحقبا بالفدافد صيما ظعائن يشفين السقيم من الجوى به ويخبلن الصحيح المسلما الأفداغ بالغين المعجمة ماء عليه نخل في جبل قطن شرقي الحاجر

الأفراحون بالحاء المهملة بليدة من نواحي مصر قرب سخا وكانت قديما تسمى الأمراحون بالميم

الأفراع موضع حول مكة في شعر الفضل اللهبي فالهاوتان فكبكب فجتاوب فالبوص فالأفراع من أشقاب إفراغة بكسر الهمزة والغين معجمة مدينة بالأندلس من أعمال ماردة كثيرة الزيتون تملكها الأفرنج في سنة 345 في أيام علي بن يوسف بن تاشفين الملثم وهي السنة التي مات فيها مهديهم وهو محمد بن تومرت

الأفراق بفتح الهمزة عند الأكثرين وضبطه بعضهم بكسرها وقال الأفراق موضع من أعمال المدينة

أفران بفتح الهمزة وسكون الفاء وراء وألف ونون قرية من قرى نخشب ينسب إليها أبو بكر محمد بن أحمد الأفراني الحامدي حدث عنه محمد بن أحمد بن أفريقون الأفراني النسفي من كتاب ابن نقطة

أفرخش بفتح الهمزة وسكون الفاء وفتح الراء وسكون الخاء المعجمة والشين معجمة من قرى بخارى منها أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل ابن إسحاق بن إبراهيم الأفرخشي البخاري كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت