فهرس الكتاب

الصفحة 1819 من 2444

قرس بكسر القاف والسين مهملة جبل بالحجاز في ديار جهينة قرب حرة النار

قرشفة بالفتح ثم السكون وشين معجمة مفتوحة وفاء وهاء موضع ببلاد الروم

القرشية بالضم نسبة تأنيث إلى قريش إما إلى القبيلة وإما إلى رجل قرية بسواحل حمص وهي آخر أعمالها مما يلي حلب وأنطاكية وبحلب قوم من وجوهها يقال لهم بنو القرشي منسوبون إليها والناس يظنونهم من قريش كذا حدثني من أثق به

قرص بفتح القاف وسكون الراء والصاد مهملة مدينة أرمينية من نواحي تفليس يجلب منها الإبريسم خبرني بذلك رجل من أهلها بينها وبين تفليس يومان

قرص بالضم بلفظ القرص من الخبز تل بأرض غسان في شعر عبيد بن الأبرص قال فانتجعنا الحارث الأعرج في جحفل كالليل خطار العوالي ثم عجناهن خصوصا كالقطا القاريات الماء من إثر الكلال نحو قرص ثم جالت جولة الخيل قبا عن يمين وشمال

قرطاجنة بالفتح ثم السكون وطاء مهملة وجيم ونون مشددة وقيل إن اسم هذه المدينة قرطا وأضيف إليها جنة لطيبها ونزهتها وحسنها بلد قديم من نواحي إفريقية قال بطليموس في كتاب الملحمة طولها أربع وثلاثون درجة وعرضها خمس وثلاثون درجة تحت إحدى عشرة درجة من السرطان يقابلها مثلها من الجدي بيت ملكها مثلها من الحمل بيت عاقبتها مثلها من الميزان لها ثلاث درجات من الدلو بيت حياتها خمس عشرة درجة من السنبلة كانت مدينة عظيمة شامخة البناء أسوارها من الرخام الأبيض وبها من العمد الرخام المتنوع الألوان ما لا يحصى ولا يحد وقد بنى المسلمون من رخامها لما خربت عدة مدن ولم يزل الخراب فيها منذ زمان عثمان بن عفان رضي الله عنه وإلى هذه الغاية على حالها عمودان أحمران من الحجر الماتع في مجلس الملك أحدهما قائم والآخر قد وقع دور كل عمود منهما ستة وثلاثون شبرا وطوله فوق الأربعين ذراعا وهي على ساحل البحر بينها وبين تونس اثنا عشر ميلا وتونس عمرت من خراب قرطاجنة وحجارتها وقد بقي من حجارتها ما يعمر به مدينة أخرى ولم يكن بقربها عين جارية ولا قناة سارية فجلب عامرها إليها الماء من نواحي القيروان وبينهما مسيرة ثلاثة أيام في جبال منحازة بعضها من بعض وقد وصل بين تلك الجبال بعقود معقودة وعمد مبنية كالمنائر العالية وجعل مجرى الماء فوق ذلك المعقود والأزج المحكم المنحوت وأهل تلك البلاد يسمونها الحنايا وهي مئون كثيرة ومن نظر إلى هذه المدينة عرف عظم شأن بانيها وسبح وقدس مبيد أهلها ومفنيها وذكر أهل السير أن عبد الملك بن مروان ولى حسان بن النعمان الأزدي إفريقية فلما قدمها نزل القيروان وقال أي مدينة بإفريقية أشد قيل له ليس مثل قرطاجنة فإنها دار الملك فنازلها وقاتل أهلها قتالا شديدا ثم طلبوا الأمان فأعطاهم إياه ثم غدروا فرجع إليهم حتى ملكها وهدمها فهو أول من أمر بهدمها وذلك في نحو سنة 07

و قرطاجنة مدينة أخرى بالأندلس تعرف بقرطاجنة الحلفاء قريبة من ألش من أعمال تدمير خربت أيضا لأن ماء البحر استولى على أكثرها فبقي منها طائفة وبها إلى الآن قوم وكانت عملت على مثال قرطاجنة التي بإفريقية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت