فهرس الكتاب

الصفحة 1823 من 2444

وزهدني في كل خير صنعته إلى الناس ما جربت من قلة الشكر إذا ارتحلت نحو اليمامة رفقة دهاك الهوى واهتاج قلبك للذكر فواحزني مما أجن من الأسى ومن مضمر الشوق الدخيل إلى حجري تغربت عنها كارها وهجرتها وكان فراقيها أمر من الصبر فيا راكب الوجناء أبت مسلما ولا زلت من ريب الحوادث في ستر إذا ما أتيت العرض فاهتف بأهله سقيت على شحط النوى مسبل القطر فإنك من واد إلي مرجب وإن كنت لا تزداد إلا على عقري المرجب المعظم ومنه قول الأنصاري أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب

وبه سمي رجب لتعظيمهم إياه وحدث أحمد بن عبيد بن ناصح النحوي قال أخبرني أبو الحسن علي بن محمد المدائني قال كان يحيى بن طالب الحنفي مولى لقريش باليمامة وكان شيخا فصيحا دينا يقرىء الناس وكان عظيم التجارة وذكر مثل ما تقدم فخرج إلى خراسان هاربا من الدين فلما وصل إلى قومس قال أقول لأصحابي ونحن بقومس ونحن على أثباج ساهمة جرد بعدنا وبيت الله عن أرض قرقرى وعن قاع موحوش وزدنا على البعد فلما وصل إلى خراسان قال أيا أثلات القاع من بطن توضح حنيني إلى أطلالكن طويل ويا أثلاث القاع قلبي موكل بكن وجدوى غيركن قليل ويا أثلاث القاع قد مل صحبتي مسيري فهل في ظلكن مقيل ألا هل إلى شم الخزامى ونظرة إلى قرقرى قبل الممات سبيل فأشرب من ماء الحجيلاء شربة يداوى بها قبل الممات عليل أحدث عنك النفس أن لست راجعا إليك فحزني في الفؤاد دخيل أريد انحدارا نحوها فيصدني إذا رمته دين علي ثقيل قال أبو بكر بن الأنباري وقد غني بهذه الأبيات عند الرشيد فسأل عن قائلها فأخبر فأمر برده وقضاء دينه فسئل عنه فقيل إنه مات قبل ذلك بشهر وقد قال خليلي عوجا بارك الله فيكما على البرة العليا صدور الركائب وقولا إذا مانوه القوم للقرى ألا في سبيل الله يحيى بن طالب

قرقسان بالفتح ثم السكون وقاف أخرى مفتوحة وسين مهملة وآخره نون موضع

قرقشندة قرية بأسفل مصر ولد بها الليث بن سعد بن عبد الرحمن المصري الفقيه مولى بني فهم ثم مولى آل خالد بن ثابت بن طاعن وأهل بيته يقولون إن أصله من الفرس من أهل أصبهان ولد في سنة 49 وتوفي في نصف شبعان سنة 571 قال القضاعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت