فهرس الكتاب

الصفحة 1826 من 2444

ويوم الخرج من قرماء هاجت صباك حمامة تدعو حماما فهذا كله ممدود وروى الغوري في جامعه قرماء بسكون الراء قرية عظيمة لبني نمير وأخلاط من العرب بشط قرقرى وحكى نصر قرما من حواشي اليمامة يذكر بكثرة النخل في بلاد نمير وقال الحفصي قرما من قرى امرىء القيس بن زيد مناة بن تميم باليمامة قال و قرما أيضا بين مكة واليمن على طريق حاج زبيد

قرمان بالفتح ثم السكون من قولهم رجل قرمان إذا اشتهى اللحم موضع قاله ابن دريد في جمهرته بالراء

قرماسين بالفتح ثم السكون وبعد الألف سين مكسورة وياء ساكنة ونون قال العمراني موضع منه إلى الزبيدية ثمانية فراسخ قلت أظنه في طريق مكة وليست قرميسين التي قرب همذان

قرمد بالفتح ثم السكون وفتح الميم ودال وهو الصخور وقيل حجارة تحرق وتقرمد بها الحياض أي تطلى وقرمد موضع قال شاعر وقد هاجني منها بوعساء قرمد وأجراع ذي اللهباء منزلة قفر

قرمس بالفتح ثم السكون وفتح الميم وسين مهملة بلد من أعمال ماردة بالأندلس

قرملاء بالفتح ثم السكون وفتح الميم والمد موضع والقرمل دون الشجر الذي لا أصل له

قرمونية بالفتح ثم السكون وضم الميم وسكون الواو ونون مكسورة وياء خفيفة وهاء كورة بالأندلس يتصل عملها بأعمال إشبيلية غربي قرطبة وشرقي إشبيلية قديمة البنيان عصت على عبد الرحمن بن محمد الأموي فنزل عليها بجنوده حتى افتتحها وخربها ثم عادت إلى بعض ما كانت عليه وبينها وبين إشبيلية سبعة فراسخ وبين قرطبة اثنان وعشرون فرسخا وأكثر ما يقول الناس قرمونة ينسب إليها خطاب بن مسلمة بن محمد بن سعيد أبو المغيرة الإيادي القرموني صاحب قرطبة سمع من محمد بن عمر بن لبابة وأسلم بن عبد العزيز وأحمد بن خالد وقاسم بن أصبغ ورحل إلى المشرق وحج سنة 332 وسمع محمد بن الأعرابي وخلقا غيره وعاد إلى الأندلس وروى وسمع منه ابن الفرضي وذكره في تاريخه وقال سألته عن مولده فقال سنة 472 وتوفي لاثنتي عشرة ليلة خلت من شوال سنة 273 وكان بصيرا بالنحو واللغة وقال ابن صارة الأندلسي في بعض ملوك العرب وكان قد فتح قرمونة أطل على قرمونة متجليا مع الصبح حتى قلت كانا على وعد فأرملها بالسيف ثم أعارها من النار أثواب الحداد على النقد فيا حسن ذاك السيف في راحة العلى ويا برد تلك النار في كبد المجد

قرميسين بالفتح ثم السكون وكسر الميم وياء مثناة من تحت وسين مهملة مكسورة وياء أخرى ساكنة ونون وهو تعريب كرمان شاهان بلد معروف بينه وبين همذان ثلاثون فرسخا قرب الدينور وهي بين همذان وحلوان على جادة الحاج ذكر ابن الفقيه أن قباذ بن فيروز نظر في بلاده فلم يجد فيما بين المدائن إلى بلخ بقعة على الجادة أنزه ولا أعذب ماء ولا نسيما من قرميسين إلى عقبة همذان فأنشأ قرميسين وبنى بها لنفسه معتمدا على ألف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت