فهرس الكتاب

الصفحة 1843 من 2444

فيه وقال الحسن بن محمد المهلبي المصري الطريق من الفرما إلى غزة على الساحل من الفرما إلى رأس القس وهو لسان خارج في البحر وعنده حصن يسكنه الناس ولهم حدائق وأجنة وماء عذب ويزرعون زرعا ضعيفا بلا ثور ميلا وهذا يؤيد ما حكاه لي المقدم ذكره وكان الحاكي لهذا قد صنف للعزيز صاحب مصر كتابا وكانت ولايته في سنة 365 ووفاته في سنة 836

قسطانة بالضم ويروى بالكسر وبعد الألف نون قرية بينها وبين الري مرحلة في طريق ساوة يقال لها كستانة ينسب إليها أبو بكر محمد بن الفضل بن موسى بن عزرة بن خالد بن زيد بن زياد ابن ميمون الرازي القسطاني مولى علي بن أبي طالب رضي الله عنه يروي عن محمد بن خالد بن حرملة العبدي وهدبة بن خالد وغيرهما روى عنه محمد بن مخلد وأبو بكر الشافعي وابن أبي حاتم وغيرهم وكان صدوقا وقال سليم بن أيوب أرى أصلنا من قسطانة وهو على باب الري

قسطرة بضم الطاء وتشديد الراء مدينة بالأندلس من عمل جيان بينها وبين بياسة

القسطل بالفتح ثم السكون وطاء مهملة مفتوحة ولام وهو في لغة العرب الغبار الساطع وفي لغة أهل الشام الموضع الذي تفترق منه المياه وفي لغة أهل المغرب الشاه بلوط الذي يؤكل وهو موضع بين حمص ودمشق وقيل هو اسم كورة هناك رأيتها

و قسطل موضع قرب البلقاء من أرض دمشق في طريق المدينة قال كثير سقى الله حيا بالموقر دارهم إلى قسطل البلقاء ذات المحارب سواري تنحى كل آخر ليلة وصوب غمام باكرات الجنائب

قسطلة بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح الطاء وتشديد اللام وهاء مدينة بالأندلس قد نسب إليها جماعة من أهل الفضل منهم أبو عمر أحمد بن محمد بن دراج القسطلي كاتب الإنشاء لابن أبي عامر وكان شاعرا مفلقا

قسطنطينية ويقال قسطنطينة بإسقاط ياء النسبة قال ابن خرداذبه كانت رومية دار ملك الروم وكان بها منهم تسعة عشر ملكا ونزل بعمورية منهم ملكان وعمورية دون الخليج وبينها وبين القسطنطينية ستون ميلا وملك بعدهما ملكان آخران برومية ثم ملك أيضا برومية قسطنطين الأكبر ثم انتقل إلى بزنطية وبنى عليها سورا وسماها قسطنطينية وهي دار ملكهم إلى اليوم واسمها إصطنبول وهي دار ملك الروم بينها وبين بلاد المسلمين البحر المالح عمرها ملك من ملوك الروم يقال له قسطنطين فسميت باسمه والحكايات عن عظمها وحسنها كثيرة ولها خليج من البحر يطيف بها من وجهين مما يلي الشرق والشمال وجانباها الغربي والجنوبي في البر وسمك سورها الكبير أحد وعشرون ذراعا وسمك الفصيل مما يلي البحر خمسة بينها وبين البحر فرجة نحو خمسين ذراعا وذكر أن لها أبوابا كثيرة نحو مائة باب منها باب الذهب وهو حديد مموه بالذهب وقال أبو العيال الهذلي يرثي ابن عم له قتل بقسطنطينية ذكرت أخي فعاودني رداع القلب والوصب أبو الأضياف والأيتا م ساعة لا يعد أب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت