فهرس الكتاب

الصفحة 1845 من 2444

قس الناطف بضم أوله والناطف بالنون وآخره فاء وهو موضع قريب من الكوفة على شاطىء الفرات الشرقي والمروحة موضع بشاطىء الفرات الغربي كانت به وقعة بين الفرس والمسلمين في سنة 31 في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأمير المسلمين أبو عبيد بن مسعود بن عمرو قالت الفرس لأبي عبيد إما أن تعبر إلينا أو نعبر إليك فقال بل نحن نعبر إليكم فنهاه أهل الرأي عن العبور فلج وعبر فكانت الكسرة على المسلمين وفي هذه الوقعة قتل أبو عبيد بن مسعود بن عمرو الثقفي وكان النصر في هذه الوقعة للفرس وانهزم المسلمون وأصيب فيها أربعة آلاف من المسلمين ما بين غريق وقتيل ويعرف هذا اليوم أيضا بيوم الجسر

قسنطانة حصن عجيب من عمل دانية بالأندلس منها أبو الوليد بن خميس القسنطاني من وزراء بني مجاهد العامري

قسنطينية بضم أوله وفتح ثانيه ثم نون وكسر الطاء وياء مثناة من تحت ونون أخرى بعدها ياء خفيفة وهاء مدينة وقلعة يقال لها قسنطينية الهواء وهي قلعة كبيرة جدا حصينة عالية لا يصلها الطير إلا بجهد وهي من حدود إفريقية مما يلي المغرب لها طريق واتصال بآكام متناسقة جنوبيها تمتد منخفضة حتى تساوي الأرض وحولها مزارع كثيرة وإليها ينتهي رحيل عرب إفريقية مغربين في طلب الكلإ وتزاور عنها قلعة بني حماد ذات الجنوب في جبال وأراض وعرة قال أبو عبيد البكري من القيروان إلى مجانة ثم إلى مدينة ينجس ومن مدينة ينجس إلى قسنطينية وهي مدينة أزلية كبيرة آهلة ذات حصانة ومنعة ليس يعرف أحصن منها وهي على ثلاثة أنهار عظام تجري فيها السفن قد أحاطت بها تخرج من عيون تعرف بعيون أشقار تفسيره سوداء وتقع هذه الأنهار في خندق بعيد القعر متناهي البعد قد عقد في أسفله قنطرة على أربع حنايا ثم بني عليها قنطرة ثانية ثم بني على الثانية قنطرة ثالثة من ثلاث حنايا ثم بني فوق ذلك بيت ساوى حافتي الخندق يعبر عليه إلى المدينة ويظهر الماء في قعر هذا الوادي من هذا الموضع كالكوكب الصغير لعمقه وبعده ومن مدينة قسنطينية إلى مدينة ميلة وإليها ينسب علي بن أبي القاسم محمد أبو الحسن التميمي المغربي القسنطيني المتكلم الأشعري قدم دمشق وسمع بها صحيح البخاري من الفقيه نصر بن إبراهيم المقدسي وخرج إلى العراق وقرأ على أبي عبد الله محمد بن عتيق القيرواني ولقي الأئمة ثم عاد إلى دمشق وأكرمه رئيسها أبو داود المضرج بن الصوفي وما أظنه روى شيئا من الحديث لكن قرأ عليه بعض كتب الأصول وكان يذكر عنه أنه كان يعمل كيمياء الفضة ورأيت له تصنيفا في الأصول سماه كتاب تنزيه الإله وكشف فضائح المشبهة الحشوية وتوفي بدمشق ثامن عشر رمضان سنة 915

القسومية موضع في ديار بني يربوع قرب طلح

القسوميات بالفتح قال صاحب العين الأقاسيم الحظوظ المقسومة بين العباد الواحدة أقسومة فإن كان مشتقا فإن الكلمة لما طالت أسقطت ألفها لتخفف عليهم وهو قال القسوميات عادلة عن طريق فلج ذات اليمين وهي ثمد فيها ركايا كثيرة والثمد ركايا تملأ فتشرب مشاشتها من الماء ثم ترده قال زهير فعرسوا ساعة في كثب أسنمة ومنهم بالقسوميات معترك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت