فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 2444

ويقال لجيم ابن عبد الوهاب المالكي الفقيه الإقليمي المتكلم من أهل الإقليم سكن دمشق وسمع عبد العزيز الكناني وأبا الحسن بن مكي سمع منه عمر بن أبي الحسن الدهستاني وغيث بن علي وأبو محمد بن السمرقندي وتوفي سنة 494

إقليمية مدينة كانت في بلاد الروم

أقميناس قرية كبيرة من أعمال حلب في جبل السماق أهلها إسماعيلية ولها ذكر

إقنا بكسر الهمزة وتسكين القاف ونون بلد بالصعيد بينها وبين قفط يوم واحد يضاف إليها كورة وأهلها يسمونها قنا بغير ألف

أقناب دثر بعد القاف نون وألف وباء موحدة ودال مفتوحة وثاء مثلثة ساكنة وراء حصن باليمن في جبل قلحاح

أقور بضم القاف وسكون الواو والراء اسم كورة بالجزيرة أو هي الجزيرة التي بين الموصل والفرات بأسرها

الأقياع بضم الهمزة وفتح القاف وياء مشددة موضع بالمضجع عن الخارزنجي

الأقير بضم الهمزة وفتح القاف وياء ساكنة وراء ذات الأقير جبل بنعمان

الأقيصر تصغير أقصر اسم صنم قال أبو المنذر كان لقضاعة ولخم وجذام وعاملة وغطفان صنم في مشارف الشام يقال له الأقيصر وله يقول زهير بن أبي سلمى حلفت بأنصاب الأقيصر جاهدا وما سحقت فيه المقاديم والقمل وله يقول ربيع بن ضبيع الفزاري فإنني والذي نعم الأنام له حول الأقيصر تسبيح وتهليل وله يقول الشنفرى الأزدي حليف فهم وإن امرأ قد جار عمرا ورهطه علي وأثواب الأقيصر تعنف قال هشام حدثني رجل يكنى ابا بشر يقال له عامر ابن شبل من جرم قال كان لقضاعة ولخم وجذام وأهل الشام صنم يقال له الأقيصر وكانوا يحجون إليه ويحلقون رووسهم عنده فكان كلما حلق رجل منهم رأسه ألقى مع كل شعرة قرة من دقيق وهي قبضة قال وكانت هوازن تنتابهم في ذلك الإبان فإن أدركه الهوازني قبل أن يلقي القرة على الشعر قال أعطنيه يعني الدقيق فإني من هوازن ضارع وإن فاته أخذ ذلك الشعر بما فيه من القمل والدقيق فخبزه وأكله قال فاختصمت جرم وبنو جعدة في ماء لهم إلى النبي صلى الله عليه و سلم يقال له العقيق فقضى به رسول الله صلى الله عليه و سلم لجرم فقال معاوية بن عبد العزى بن ذراع الجرمي وإني أخو جرم كما قد علمتم إذا جمعت عند النبي المجامع فان أنتم لم تقنعوا بقضائه فإني بما قال النبي لقانع ألم تر جرما أنجدت وأبوكم مع القمل في حفر الأقيصر شارع إذا قرة جاءت يقول أصب بها سوى القمل إني من هوازن ضارع فما أنتم من هألا الناس كلهم بلى ذنب أنتم علينا وكارع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت