فهرس الكتاب

الصفحة 1918 من 2444

الذين يرزقون لها مائة ألف وسامرتها ثمانون ألفا ويهودها مائة ألف فدلهم لنطاق على عورة وهو من الرهون فأدخلهم في قناة يمشي فيها الجمل مع المحمل وكان ذلك يوم الأحد فلم يعلموا وهم في الكنيسة إلا وسمعوا التكبير على باب الكنيسة فكان بوارهم قال يزيد بن سمرة وبعثوا بفتحها إلى عمر بن تميم بن ورقاء عريف خثعم فقام عمر على المنارة ونادى ألا إن قيسارية فتحت قسرا وينسب إلى قيسارية فلسطين إبراهيم بن أبي سفيان القيسراني مات سنة 872 وعمرو بن ثور القيسراني مات سنة 972 ومحمد بن محمد بن عبد الرحيم بن محمد بن أبي ربيعة القيسراني سمع خيثمة بن سليمان بطرابلس وأبا علي عبد الواحد بن أحمد بن أبي الخصيب بتنيس وأبا بكر الخرائطي وأبا الحسن محمد بن أحمد ابن عبد الله بن صفور بالمصيصة وغيرهم وروى عنه جماعة منهم أبو بكر محمد بن أحمد الواسطي وأبو الحسن جميل بن محمد الأرسوفي وفديك بن سلمان ويقال ابن سليمان بن عيسى أبو عيسى العقيلي القيسراني روى عن الأوزاعي ومسلمة بن علي الخشني روى عنه العباس بن الوليد بن صبيح الخلال وإبراهيم بن الوليد بن سلمة وغيرهم وكان من العباد

قيسرون في شعر هذيل ولا أدري كيف أمره قال حبيب الهذلي صدقت حبيبا بالتفرق نفسه وأجد من ثاو إليك إياب ولقد نظرت ودون قومي منظر من قيسرون فبلقع فسلاب

قيس القيس مصدر قاس يقيس قيسا ويقال فلان يخطو قيسا أي يجعل هذه الخطوة ميزان هذه الخطوة والقيس كورة كانت بمصر وقد خربت الآن وقالوا سميت قيسا لأن فتحها كان على يد قيس بن الحارث المرادي فسميت به وكان شهد مصر وكانت في غربي النيل بعد الجيزة كان دخل السلطان منها خمسة عشر ألف دينار عن المدائني في سنة 226 وينسب إليها لبيب مولى محمد بن عياض يروي عن سالم بن عبد الله بن عمر روى عنه الليث بن سعد بن أبي طاهر وقال هي قرية بمصر وليست بكورة كما ذكرنا و قيس جزيرة وهي كيش في بحر عمان دورها أربعة فراسخ وهي مدينة مليحة المنظر ذات بساتين وعمارات جيدة وبها مسكن ملك ذلك البحر صاحب عمان وله ثلثا دخل البحرين وهي مرفأ مراكب الهند وبر فارس وجبالها تظهر منها للناظر ويزعمون أن بينهما أربعة فراسخ رأيتها مرارا وشربهم من آبار فيها ولخواص الناس صهاريج كثيرة لمياه المطر وفيها أسواق وخيرات ولملكها هيبة وقدر عند ملوك الهند لكثرة مراكبه ودوانيجه وهو فارسي شكله ولبسه مثل الديلم وعنده الخيول العراب الكثيرة والنعمة الظاهرة وفيها مغاص على اللؤلؤ وفي جزائر كثيرة حولها وكلها ملك صاحب كيش ورأيت فيها جماعة من أهل الأدب والفقه والفضل وكان بها رجل صنف كتابا جليلا فيما اتفق لفظه وافترق معناه ضخم رأيته بخطه في مجلدين ضخمين ولا أعرف اسمه الآن

قيسون بلفظ جمع قيس جمع سلامة موضع

قيشاطة بالفتح ثم السكون وشين معجمة مدينة بالأندلس من أعمال جيان ينسب إليها محمد بن الوليد القيشاطي الأديب سكن قرطبة يكنى أبا عبدالله وكان معلم العربية وكان لها حافظا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت