فهرس الكتاب

الصفحة 1925 من 2444

مدينة صغيرة نحو الثلث من إصطخر ولها قلعة وليست من الكبر وقوة الأسباب بحيث يجب ذكرها إلا أنها ذكرناها لأنها قصبة كورة قباذخره ينسب إليها محمد بن المحسن بن سهل الكارزيني الأديب صاحب الخط المنسوب إلى الصحة وليس بذاك قال ابن طاهر المقدسي الكارزي منسوب إلى بلدة بفارس يقال لها كارزيات خرج منها جماعة من العلماء والقراء قلت أنا وما أظنها إلا كارزين أو يكون فيها لغتان

كارة بوزن الكارة من الثياب وغيرها قرية من قرى بغداد يعدو إليها السعاة ببغداد ويرجعون كل يوم

كاريان بعد الراء المكسورة ياء مثناة من تحت وآخره نون مدينة بفارس صغيرة ورستاقها عامر وبها بيت نار معظم عند المجوس تحمل ناره إلى الآفاق قال الإصطخري ومن القلاع بفارس التي لم تفتح قط عنوة قلعة الكاريان وهي على جبل طين كان عمرو بن الليث الصفار قصدها فتحصن بها أحمد بن الحسين الأزدي في جيشه فلم يقدر عليه حتى انصرف عنه

كازياركاه بعد الألف زاي وياء مثناة وألف وراء جبل وقرية بهراة فيها مقبرة لهم منهم شيخ الإسلام أبو إسماعيل عبد الله بن عمر الأنصاري وجماعة من أهل العلم والزهاد

كازر بعد الزاي المفتوحة راء فهو عجمي عن الحازمي وكازر موضع منناحية سابور من أرض فارس كان فيه قتال الخوارج والمهلب وقتل عنده عبد الرحمن بن مخنف الغامدي فقال سراقة بن مرداس البارقي يرثيه ثوى سيد للأزد أزد شنوءة وأزد عمان رهن رمس بكازر وضارب حتى مات أكرم ميتة بأبيض صاف كالعقيقة باتر وصرع حول التل تحت لوائه كرام المساعي من كرام المعاشر قضى نحبه يوم اللقاء ابن مخنف وأدبر عنه كل ألوث داثر

كازرون بتقديم الزاي وآخره نون مدينة بفارس بين البحر وشيراز قال البشاري كازرون بلدة عامرة كبيرة وهي دمياط الأعاجم وذلك أن ثياب الكتان التي على عمل القصب وشبه الشطوي وإن كانت حطبا تعمل بها وتباع بها إلا ما يعمل بتوز ثم هي كلها قصور وبساتين ونخيل ممتدة عن يمين وشمال وبها سماسرة كبار وسوق كبيرة جادة ومعظم الدور والجامع على تل يصعد إليه والأسواق وقصور التجار تحت وقد بنى عضد الدولة بن بويه دارا جمع فيها السماسرة دخلها للسلطان كل يوم عشرة آلاف درهم للسماسرة في البلد قصور حصينة حسنة وليس بها نهر ماد إنما هي قني وآبار وبكازرون تمر يقال له الجيلان يتفرد به ذلك الموضع ولا يكون بالعراق ولا بكرمان مثله ويحمل منه إلى العراق في الهدايا على كثرة التمور بالعراق وبينها وبين شيراز ثلاثة أيام ثمانية عشر فرسخا قال الإصطخري وأما كازرون والنوبندجان فهما أكبر مدن كورة سابور وكازرون والنوبندجان متقاربتان في الكبر إلا أن بناء كازرون أوثق وأكثر قصورا وأصح تربة وليس بجميع فارس أصح هواء وتربة من كازرون ومياههم من الآبار وهي مدينة حصينة واسعة كثيرة الثمار وأخصب مدن كورة سابور وبينها وبين فسا ثمانية فراسخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت