فهرس الكتاب

الصفحة 1950 من 2444

كم سرور مات لما مات أرباب السماح

كركى بالتحريك بوزن بشكى اسم حصن من أعمال أوريط بالأندلس له ولاية وقرى

كرماطة بالفتح ثم السكون وميم وبعد الألف طاء مهملة اسم سوق وحصن على أيناون كذا وجدته في كتاب العمراني ولا أدري ايناون ما هي

كرمان بالفتح ثم السكون وآخره نون وربما كسرت والفتح أشهر بالصحة وكرمان في الإقليم الرابع طولها تسعون درجة وعرضها ثلاثون درجة وهي ولاية مشهورة وناحية كبيرة معمورة ذات بلاد وقرى ومدن واسعة بين فارس ومكران وسجستان وخراسان فشرقيها مكران ومفازة ما بين مكران والبحر من وراء البلوص وغربيها أرض فارس وشماليها مفازة خراسان وجنوبيها بحر فارس ولها في حد السيرجان دخلة في حد فارس مثل الكم وفيما يلي البحر تقويس وهي بلاد كثيرة النخل والزرع والمواشي والضرع تشبه بالبصرة في كثرة التمور وجودتها وسعة الخيرات قال محمد بن أحمد البناء البشاري كرمان إقليم يشاكل فارس في أوصاف ويشابه البصرة في أسباب ويقارب خراسان في أنواع لأنه قد تاخم البحر واجتمع فيه البرد والحر والجوز والنخل وكثرت فيه التمور والأرطاب والأشجار والثمار ومن مدنه المشهورة جيرفت وموقان وخبيص وبم والسيرجان ونرماسير وبردسير وغير ذلك وبها يكون التوتيا ويحمل إلى جميع البلاد وأهلها أخيار أهل سنة وجماعة وخير وصلاح إلا أنها قد تشعثت بقاعها واستوحشت معاملها وخربت أكثر بلادها لاختلاف الأيدي عليها وجور السلطان بها لأنها منذ زمن طويل خلت من سلطان يقيم بها إنما يتولاها الولاة فيجمعون أموالها ويحملونها إلى خراسان وكل ناحية أنفقت أموالها في غيرها خربت إنما تعمر البلدان بسكنى السلطان وقد كانت في أيام السلجوقية والملوك القارونية من أعمر البلدان وأطيبها ينتابها الركبان ويقصدها كل بكر وعوان قال ابن الكلبي سميت كرمان بكرمان بن فلوج بن لنطي بن يافث بن نوح عليه السلام وقال غيره إنما سميت بكرمان ابن فارك بن سام بن نوح عليه السلام لأنه نزلها لما تبلبلت الألسن واستوطنها فسميت به وقال ابن الفقيه يقال إن بعض ملوك الفرس أخذ قوما فلاسفة فحبسهم وقال لا يدخل عليهم إلا الخبز وحده وخيروهم في أدم واحد فاختاروا الأترج فقيل لهم كيف اخترتموه دون غيره فقالوا لأن قشره الظاهر مشموم وداخله فاكهة وحماضه أدم وحبه دهن فأمر بهم فأسكنوا كرمان وكان ماؤها في آبار لا يخرج إلا من خمسين ذراعا فهندسوه حتى أظهروه على وجه الأرض ثم غرسوا بها الأشجار فالتفت كرمان كلها بالشجر فعرف الملك ذلك فقال أسكنوهم الجبال فأسكنوها فعملوا الفوارات وأظهروا الماء على رؤوس الجبال فقال الملك اسجنوهم فعملوا في السجن الكيمياء وقالوا هذا علم لا نخرجه إلى أحد وعملوا منه ما علموا أنه يكفيهم مدة أعمارهم ثم أحرقوا كتبهم وانقطع علم الكيمياء وقد ذكر في بعض كتب الخراج عن بعض كتاب الفرس أن الأكاسرة كانت تجبي السواد مائة ألف ألف وعشرين ألف ألف درهم سوى ثلاثين ألف ألف من الوضائع لموائد الملوك وكانوا يجبون فارس أربعين ألف ألف وكانوا يجبون كرمان ستين ألف ألف درهم لسعتها وهي مائة وثمانون فرسخا في مثلها وكانت كلها عامرة وبلغ من عمارتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت