فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 2444

عن يمين الإمام ألال جبل عرفة نفسه قال النابغة حلفت فلم أترك لنفسك ريبة وهل يأثمن ذو أمة وهو طائع بمصطحبات من لصاف وثبرة يزرن ألالا سيرهن التدافع وقد روي إلال بوزن بلال قال الزبير بن بكار إلال هو البيت الحرام والأول أصح وأما اشتقاقه فقيل إنه سمي ألالا لأن الحجيج إذا رأوه ألوا أي اجتهدوا ليدركوا الموقف وأنشدوا مهر أبي الحثحاث لا تسألي بارك فيك الله من ذي آل وقيل الأل جمع الألة وهي الحربة وتجمع على إلال مثل جفنة وجفان وهذا الموضع اراده الرضي الموسوي بقوله فأقسم بالوقوف على إلال ومن شهد الجمار ومن رماها وأركان العتيق ومن بناها وزمزم والمقام ومن سقاها لأنت النفس خالصة وإن لم تكونيها فأنت إذا مناها ألال بوزن أحمر ولفظ علعل بلدة بالجزيرة

ألالة بوزن علالة موضع في قول الشاعر لو كنت بالطبسين أو بألالة قال نصر الألالة بوزن حثالة موضع بالشام

الألاهة حدث المفضل بن سلمة قال كان أفنون واسمه صريم بن معشر بن ذهل بن تيم بن عمرو بن تغلب سأل كاهنا عن موته فأخبره أنه يموت بمكان يقال له الألاهة وكان أفنون قد سار في رهط إلى الشام فأتوها ثم انصرفوا فضلوا الطريق فاستقبلهم رجل فسألوه عن طريقهم فقال خذوا كذا وكذا فإذا عنت لكم الألاهة وهي قارة بالسماوة وضح لكم الطريق فلما سمع أفنون ذكر الألاهة تطير وقال لأصحابه إني ميت قالوا ما عليك باس قال لست بارحا فنهش حماره ونهق فسقط فقال إني ميت قالوا ما عليك باس قال ولم ركض الحمار فأرسلها مثلا ثم قال يرثي نفسه وهو يجود بها ألا لست في شيء فروحا معاويا ولا المشفقات إذ تبعن الحوازيا فلا خير فيما يكذب المرء نفسه وتقواله للشيء يا ليت ذا ليا لعمرك ما يدري امرؤ كيف يتقي إذا هو لم يجعل له الله واقيا كفى حزنا أن يرحل الركب غدوة وأصبح في عليا الألاهة ثاويا وقال عدي بن الرقاع العاملي كلما ردنا شطا عن هواها شطنت ذات معية حقباء بغراب إلى الألاهة حتى تبعت أمهاتها الأطلاء ألبان بالفتح ثم السكون كأنه جمع لبن مثل جمل وأجمال في شعر أبي قلابة الهذلي يا دار أعرفها وحشا منازلها بين القوائم من رهط فألبان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت