فهرس الكتاب

الصفحة 1967 من 2444

كفرلهثا بفتح اللام وسكون الهاء وثاء مثلثة قرية من نواحي عزاز بنواحي حلب أيضا

كفرمثرى في نسب موسى بن نصير صاحب فتوح الأندلس قال سيبويه سبي نصير من جبل الخليل من أرض الشام في زمن أبي بكر وكان اسمه نصرا فصغر وأعتقه بعض بني أمية ورجع إلى الشام وولد له موسى بقرية يقال لها كفرمثرى وكان أعرج روى عن تميم الداري وابنه عبد العزيز ابن موسى بن نصير

كفرمندة قرية بين عكا وطبرية بالأردن يقال لها مدين المذكورة في القرآن والمشهور أن مدين في شرقي الطور وفي كفرمندة قبر صفوراء زوجة موسى عليه السلام وبه الجب الذي قلع الصخرة من عليه وسقى لهما والصخرة باقية هناك إلى الآن وفيه ولد ولدان ليعقوب يقال لهما أشير ونفتالي

كفرنبو النون قبل الباء الموحده موضع له ذكر في التوراة ونبو اسم صنم كان فيه وهو موضع قرب حلب فيه آثار وفيه قبة عظيمة باقية يقولون إنها قبة للصنم

كفرنجد بفتح النون والجيم ودال مهملة ووجدت في تعليق لأبي إسحاق النجيرمي أنشدني جعفر بن سعيد الصغير بكفرنجد من جبل السماق فمكن الجيم قال أنشدني عمار الكلبي لنفسه سلا قلبه عن أهل نجد وشمرت مطاياه عنها وهي رود صدورها وما ذاك إلا من خدان لنفسه بأكناف نجد ضمنتها قبورها وما زينة للأرض إلا بأهلها إذا غاب من يهوى فقد غاب نورها وهي قرية كبيرة من أعمال حلب في جبل السماق فيها عين من الماء جارية ولها خاصية عجيبة وذلك أنه متى علق شيء من العلق بحلق آدمي أو دابة وشرب من مائها ودار حولها ألقاه من حلقه حدثني من كان منه ذلك بذلك

كفرنغد بالنون والغين معجمة قرية من قرى حمص يقال فيها قبر أبي أمامة الباهلي والمشهور أن قبره بالبقيع ويقال إنه أول من دفن بالبقيع وقيل بل عثمان بن مظعون أول من دفن به وفي تاريخ مصر أن أبا أمامة مات بدنوة وخلف ابنا يقال له المغلس قتلته المبيضة

كفرية بفتح أوله وثانيه وكسر الراء وتشديد الياء قرية من قرى الشام

كفشيشيوان بالفتح ثم السكون وكسر الشين وسكون الياء ثم شين أخرى مكسورة وياء أخرى وواو وبعد الألف نون من قرى بخارى ويقال بالسين المهملة وحذف الياء الأخيرة

كفة بالضم ثم التشديد وكفة الرمل طرفه المستطيل كفة العرفج وهو نبت موضع في بلاد بني أسد وقال الأصمعي كفة العرفج وهي العرفة عرفة ساق وتتاخمها عرفة الفروين وفي كل مصدر ساوية في الدو والثلماء

و كفة الدو قريبة من النباج

الكفين تثنية كف اليد ورواه بعضهم الكفين بتخفيف الفاء قال ابن إسحاق لما أسلم طفيل بن عمرو الدوسي ورجع إلى قومه دعاهم إلى الإسلام فاستجاب له نحو ثمانين رجلا فقدم بهم على النبي صلى الله عليه و سلم وهو بخيبر فلما فتح الله مكة على رسوله صلى الله عليه و سلم قال له طفيل يا رسول الله ابعثني إلى ذي الكفين صنم عمرو بن حممة حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت