فهرس الكتاب

الصفحة 1981 من 2444

طوى البين أسباب الوصال وحاولت بكنهل أسباب الهوى أن تجذما كأن جبال الحي سربلن يانعا من الوارد البطحاء من نخل ملهما وقال غيره إن لها بكنهل الكناهل حوضا يرد ركب النواهل وقال الفرزدق في أيام كنهل وكان في أيام زياد ابن أبيه في الإسلام سرى من أصول النخل حتى إذا انتهى بكنهل أدى رمحه شر مغنم لعمري وما عمري علي بهين لبئس الذي أجرى إليه ابن ضمضم

كنة بالفتح ثم التشديد موضع بفارس

كنة بالفتح ثم التشديد موضع بفارس

الكنيزة بالضم ثم الفتح وبعد الياء زاي تصغير كنزة للمرة الواحدة من كنزت المال وغيره إذا أحرزته موضع قرب قران من بلاد العرب باليمامة قال الرياشي كان ذئب يأتي أهل قران فيؤذيهم في ثمارهم فجاءهم صائد فقال ما تعطونني إن أخذته قالوا شاة من كل قطيع قال فذهب فجاء به وقد شده فكبروا وجعلوا يتضاحكون منه فأحس منهم بالغدر فقطع حبله فوثب الذئب ناجيا فوثبوا عليه ليقتلوه فقال لا عليكم إن وفيتم لي رددته فخلوه ليرده فذهب وهو يقول علقت في الذئب حبلا ثم قلت له الحق بأهلك واسلم أيها الذيب إن كنت من أهل قران فعد لهم أو الكنيزة فاذهب غير مطلوب سألته كيف كانت خير عيشته فقال ماض على الأعداء مرهوب النخل أرعى به ما كان ذا رطب وإن شتوت ففي شاء الأعاريب

كنن بالتحريك جبل من أعمال صنعاء على رأسه قلعة يقال لها قيلة لبني الهرش

الكنيسة بلفظ كنيسة اليهود بلد بثغر المصيصة ويقال لها الكنيسة السوداء وهي في الإقليم الرابع طولها ثمان وخمسون درجة ونصف وربع وعرضها أربع وثلاثون درجة وخمسون دقيقة سميت السوداء لأنها بنيت بحجارة سود بناها الروم قديما وبها حصن منيع قديم أخرب فيما أخرب منها ثم أمر الرشيد ببنائها وإعادتها إلى ما كانت عليه وتحصينها وندب إليها المقاتلة وزادهم في العطاء

كنيكر تصغير كنكر قرية بدمشق قتل بها علي بن أحمد بن محمد البرقعي الملقب بالشيخ القرمطي أميرهم سنة 092 وكان أديبا شاعرا ومن شعره أيا لله ما فعلت برأسي صروف الدهر والحقب الخوالي تركن بلمتي سطرا سوادا وسطرا كالثغام من التوالي فما جاشت لطول البأس نفسي علي ولا بكت لذهاب مالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت