ليلون ويقال ليلول جبل مطل على حلب بينها وبين أنطاكية وفي رأسه ديدبان بيت لاها وفيه قرى ومزارع ذكرها عيسى بن سعدان الحلبي فقال ويا قرى الشام من ليلون لا بخلت على بلادكم هطالة السحب ما مر برقك مجتازا على بصري إلا وذكرني الدارين من حلب
ليلى اسم المرأة جبل وقيل هضبة وقيل قارة قال مكيث الكلبي إلى هزمتي ليلى فما سال فيهما وروضيهما والروض روض الممالح وقال بدر بن حزان الفزاري ما اضطرك الحرز من ليلى إلى برد تختاره معقلا من جش أعيار
اللين ضد الخشن اسم قرية بمرو اشتقاقه كالذي بعده ينسب إليها محمد بن نصر بن الحسين بن عثمان المزني الليني كان من الصالحين روى عنه وكيع وابن المبارك ومحمد بن فضيل وغيرهم ومات سنة 332 ذكره أبو سعد في التاريخ
واللين أيضا أكبر قرية من كورة بين النهرين التي بين الموصل ونصيبين
ولين موضع في قول عبيد بن الأبرص حيث قال تغيرت الديار بذي الدفين فأودية اللوى فرمال لين
لينة بالكسر ثم السكون ونون قال المفسرون في قوله تعالى ما قطعتم من لينة كل شيء من النخل سوى العجوة فهو من اللين واحدتها اللينة وقال الزجاج اللينة الألوان والواحدة لونة فقيل لينة بكسر اللام ولينة موضع في بلاد نجد عن يسار المصعد بحذاء الهر وبها ركايا عادية نقرت من حجر رخو وماؤها عذب زلال وقال السكوني لينة هو المنزل الرابع لقاصد مكة من واسط وهي كثيرة الركي والقلب ماؤها طيب وبها حوض السلطان ومنه إلى الخل وهي لبني غاضرة ويقال إنها ثلثمائة عين وقال الأشهب بن رميلة ولله دري أي نظرة ذي هوى نظرت ودوني لينة وكثيبها إلى ظعن قد يممت نحو حائل وقد عز أرواح المصيف جنوبها وقال مضرس الأسدي لمن الديار غشيتها بالإثمد بصفاء لينة كالحمام الركد أمست مساكن كل بيض راعة عجل تروحها وإن لم تطرد صفراء عارية الأخادع رأسها مثل المدق وأنفها كالمسرد وسخال ساجية العيون خواذل بجماد لينة كالنصارى السجد وقرأت في ديوان شعر مضرس في تفسير هذا الشعر قال لينة ماء لبني غاضرة يقال إن شياطين سليمان احتفروه وذلك أنه خرج من أرض بيت المقدس يريد اليمن فتغدى بلينة وهي أرض خشناء فعطش الناس وعز عليهم الماء فضحك شيطان كان واقفا على رأسه فقال له سليمان ما الذي يضحكك فقال أضحك لعطش الناس وهم على لجة البحر فأمرهم سليمان فضربوا بعصيهم فأنبطوا الماء وقال زهير كأن ريقتها بعد الكرى اغتبقت من طيب الراح لما يعد أن عتقا