فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 2444

شربت المدام فلم أقلع وعوتبت فيها فلم أسمع حميد الذي أمج داره أخو الخمر ذو الشيبة الأصلع علاه المشيب على حبها وكان كريما فلم ينزع وقال جعفر بن الزبير بن العوام وقيل عبيد لله بن قيس الرقيات هل باذكار الحبيب من حرج أم هل لهم الفواد من فرج ولست أنسى مسيرنا ظهرا حين حللنا بالسفح من أمج حين يقول الرسول قد أذنت فأت على غير رقبة فلج أقبلت أسعى إلى رحالهم لنفحة نحو ريحها الأرج وقال أبو المنذر هشام بن محمد أمج وغران واديان يأخذان من حرة بني سليم ويفرغان في البحر قال الوليد بن العباس القرشي خرجت إلى مكة في طلب عبد آبق لي فسرت سيرا شديدا حتى وردت أمج في اليوم الثالث غدوة فتعبت فحططت رحلي واستلقيت على ظهري واندفعت أغني يا من على الأرض من غاد ومدلج أقري السلام على الأبيات من أمج أقري السلام على ظبي كلفت به فيها أغن غضيض الطرف من دعج يا من يبلغه عني التحية لا ذاق الحمام وعاش الدهر في حرج قال فلم أدر إلا وشيخ كبير يتوكأ على عصا وهو يهدج إلي فقال يا فتى أنشدك الله إلا رددت إلي الشعر فقلت بلحنه فقال بلحنه ففعلت فجعل يتطرب فلما فرغت قال أتدري من قائل هذا الشعر قلت لا قال أنا والله قائله منذ ثمانين سنة وإذا الشيخ من أهل أمج

أم جحدم اسم موضع باليمن ينسب إليه الصبر الجحدمي وهو النهاية في الجودة عن أبي سهل الهروي وقال ابن الحائك أم جحدم في آخر حدود اليمن من جهة تهامة وهي قرية بين كنانة والأزد

أم جعفر حصن بالأندلس من أعمال ماردة

أم حبو كوى قال ابن السكيت قال أبو صاعد أم حبوكرى بأعلى حائل من بلاد قشير بها قفاف ووهاد وهي أرض مدرة بيضاء فكلما خرج الإنسان من وهدة سار إلى أخرى فلذلك يقال لمن وقع في الداهية والبلية وقع في أم حبوكرى وحكى الفراء في نوادره وقعوا في أم حبوكرى هذا وأم حبوكر وأم حبوكران ويلقى منه أم فيقال وقعوا في حبوكرى وأصله الرملة التي تضل فيها ثم صرفت إلى الدواهي

أم حنين بفتح الحاء المهملة وتشديد النون المفتوحة وياء ساكنة ونون أخرى بلدة باليمن قرب زبيد ينسب إليها أبو محمد عبد الله بن محمد الأمحني وربما قيل المحنني شاعر عصري أنشدني أبو الربيع سليمان بن عبد الله الريحاني المكي بالقاهرة في سنة 642 قال أنشدني المحنني لنفسه يا ساهر الليل في هم وفي حزن حليف وجد ووسواس وبلبال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت