أسواق كثيرة وبازار قائم ينسب إليه مسعود بن أبي بكر ابن ملكدار المجدلي شاعر حي في عصرنا مدح الملك الأشرف بن العادل فأكثر وقال في خياط من أبيات وسرت عنه وأشواقي تجاذبني إليه وافرقي من عظم فرقته لو كنت من عظم سقمي والنحول به خيطا لما ضاق عني خرم إبرته إن حال في الحب عما كنت أعهده وغيرته الليالي عن مودته فربما خيطت أيام ألفته ما قص من وصلنا مقراض جفوته وقيل مجدل بفتح الميم اسم موضع في بلاد العرب قالت سودة بنت عمير بن هذيل نغاور في أهل الأراك وتارة نغاور أصراما بأكناف مجدل كذا ضبطه الحازمي وقال البراء بن قيس في زوجته حذفة بنت الحمحام بن أوس الحميري وهو محبوس عند كسرى أنوشروان يا دار حذفة باللوى فالمجدل فجنوب أسنمة فقف العنصل بل لا يغرك من حليل صالح إن لم يلاقك بعد عام الأول كانت إذا غضبت علي تظلمت وإذا كرهت كلامها لم تثقل وإذا رأت لي جنة عملت لها ومتى تعن بعلم شيء تسأل
مجدليابة بعد اللام ياء مثناة من تحتها وبعد الألف باء موحدة قرية قرب الرملة فيها حصن محكم قال بطليموس مدينة مجدليابة طولها ثمان وسبعون درجة وخمس وأربعون دقيقة وعرضها ثلاث وثلاثون درجة وخمسون دقيقة وارتفاعها سبعون درجة من الإقليم الرابع خارجة عن البرج داخلة تحت السرطان عشر درجة تقابلها وسط سمائها اثنتا عشرة درجة من الحمل عاقبتها مثلها من الميزان
مجدوان بالفتح والسكون ثم دال مهملة مضمومة وآخره نون من قرى نسف ينسب إليها أبو جعفر محمد بن النضر بن رمضان المؤذن الزاهد المجدواني كان عابدا صالحا أديبا سمع غريب الحديث لأبي عبيد من أبي الحسن محمد بن طالب بن علي النسفي وغيره وسمع منه أبو العباس المستغفري وتوفي في شوال سنة 783
مجدول قرية من ديار قمودة بإفريقية من البربر وإليها ينسب أبو بكر عتيق بن عبد العزيز المذحجي الشاعر مدح المعز بن باديس ومات سنة 904 عن أربعين سنة وكان شاعرا شريرا معجبا بما صنعه ذكره ابن رشيق
مجدون كأنه جمع صحيح لمجد من قرى بخارى وقد روي بكسر ميمها ينسب إليها أبو محمد عبد الله ابن محمد المجدوني المؤذن الأزدي سمع الحديث ورواه عنه أبو عبد الله غنجار
المجدية بضم أوله وسكون ثانيه وكسر الدال وياء خفيفة وهو بمعنى المغنية من الجداء وهو الغناء يقال لا يجدي كذا عنك أي لا يغني وهو اسم موضع جاء ذكره في المغازي
مجذونية بفتح أوله وسكون ثانيه وذال معجمة ونون وياء مشددة موضع عن العمراني